الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google



الإهداءات


منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان خاص بالمواضيع الاسلامية و الفتاوى الشرعية و الاحاديث النبوية الشريفة و كل ما يخص المسلم في امور دينه

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-08, 12:54 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.30 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 297
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي ممايمكنك الحصول عليه( مجانا )بصدقةوذكرو

نصرة الحبيب
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةمنهج الرسول البارع في تربية النفوسr**

تبسمك في وجه أخيك صدقة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
" عن أبي ذر t أن رسول الله r قال: ليس من نفس ابن آدم إلا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه الشمس. قيل: يا رسول الله من أين لنا صدقة نتصدق بها؟ فقال: إن أبواب الخير لكثيرة: التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتميط الأذى عن الطريق وتسمع الأصم وتهدي الأعمى وتدل المستدل عن حاجته. وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث، وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف. فهذا كله صدقة منك على نفسك. رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي مختصرا ".
هذا الحديث العجيب لا يملك الإنسان أن يمر به دون أن يقف عنده لحظات يتدبر بعض معانيه.
وإن له لإيحاءات شتى، يدق بعضها ويلطف، حتى يصل إلى أعماق النفس، إلى قرار الوجدان، فيهزهما هزا، ويوقع على أوتار القلب لحنا صافيا مشرقا جميلا يأخذ بالألباب.
وسنختار هنا من المعاني الكثيرة التي يوحي بها الحديث معنيين رئيسيين: أولهما تفجير منابع الخير في النفس البشرية، وثانيهما: ربط المجتمع برباط الحب والمودة والإخاء. وقد نلم ببعض المعاني الأخرى في أثناء الحديث.
كل خير صدقة
بدءا.. الصدقة في مفهومها التقليدي؛ نقود وأشياء محسوسة يساعد بها الغني الفقير، ويمنحها القوي للضعيف. وهي بهذا المعنى ضيقة المفهوم جدا، وأثرها في حياة المجتمع محدود. ولو أنها ظلت قرونا طويلة مظهرا من مظاهر التكافل الاجتماعي، ورباطا من روابط المجتمع، وأداة لتطهير الأغنياء من الشح، وإعانة الفقراء على الحياة.
وبصرف النظر عن هدف الإسلام الأصيل في أن يكتفي الناس بعملهم الخاص فلا يحتاجون للصدقات؛ ذلك الهدف الذي تحقق في عهد عمر بن عبد العزيز إذ يقول يحيى بن سعيد: "بعثني عمر بن عبد العزيز على صدقات إفريقية، فاقتضيتها، وطلبت فقراء نعطيها لهم، فلم نجد بها فقيرا، ولم نجد من يأخذها منا، فقد أغنى عمر بن عبد العزيز الناس..".
بصرف النظر عن هذا الهدف النهائي، فقد كانت الصدقات وسيلة احتياطية في المجتمع، طالما أن الفقر موجود، وإلى أن تتمكن الدولة - كما تمكنت في عهد عمر بن عبد العزيز - من إغناء الناس عن غير هذا الطريق.
ولكن الحديث النبوي يخرج بالصدقة من معناها التقليدي الضيق، من معناها الحسي؛ إلى معناها النفسي. وهنا تنفتح على عالم رحيب ليست له حدود.
كل خير صدقة.. وعلى كل امرئ صدقة..
هكذا في شمول واسع لا يترك شيئا ولا يضيق عن شيء!
كل خير صدقة. أو ليس ذلك حقا؟!
فإذا كانت الصدقة تنبع من معين الخير، فإن حديث الرسول الكريم لا يزيد على أن يرجع مباشرة إلى هذا المعين، يستجيشه ويستدره، ليتفتح ويفيض، ويتدفق في كل اتجاه.
الخير هو معين الصدقة. فليكن كل خير صدقة! كل ما ينبجس من هذا المعين. كل ما يخرج من هذا النبع الطاهر النظيف، هادفا إلى الخير محققا له في واقع الحياة.
والصدقة ما هي؟ أليست "إعطاء"؟
بلى، إنها كذلك فليكن إذن كل إعطاء صدقة! حتى تبسمك في وجه أخيك.. صدقة!
إنه ذات المنبع، إنها هي ذاتها التي تحدث في نفسك وأنت ترفع حجرا من الطريق حتى لا يعثر فيه الناس، وهي ذاتها التي تدفع الابتسامة إلى وجهك حين ترى وجه أخيك.
منبع واحد. وحركة واحدة في جميع الأحوال.
ودافع واحد..
حقيقة نفسية واحدة
إن الذي يدفعك إلى إعطاء الصدقة للمحتاج هو شعور " إنساني ". وقد يكون من الصعب أن تحدد معنى لهذا اللفظ الدقيق. فهو في بساطته وشموله معجز كالإنسانية!
قد يكون شعورك واضحا: هذا أخوك في الإنسانية. تحس بينك وبينه هذه الآصرة التي تربط أفراد الجنس الواحد، وتقرب بينهم، وتدعوهم إلى التعاون الوثيق.
وقد يكون شعورك مبهما.. وجدان غامض، خيوط خفية تنبع من قلبك حتى تصل إلى قلبه، فتربط بينهما برباط دقيق. أو هزات كالهزات المغناطيسية أو الكهربائية التي تنتشر في الجو، حتى " يلتقطها " المستقبل من بعيد.
هذا الشعور الإنساني - الواضح أو المبهم - الذي يدفعك إلى إعطاء الصدقة للمحتاج، أليس هو ذاته الذي يحنيك على الحجر فتلتقطه بعيدا عن أقدام المارة؟ أو ليس هو كذلك الذي يشيع البسمة في وجهك حين تلقى الناس؟!
هي عملية واحدة في داخل النفس.. ولكننا لا ندركها دائما على حقيقتها.
والرسول الكريم يلفتنا في حديثه إليها. يلفتنا إلى هذه الحقيقة النفسية الواحدة التي تكمن وراء كل عمل من أعمال الخير. لنعرف أنه الخير في منبعه وإن تعددت صوره وزواياه.
غاية الغايات
ولكن الرسول - r لا يريدنا أن " نعرف " فحسب!
فالمعرفة التي لا تنتهي إلى شيء ليست هدفا من أهداف الإسلام ولا من أهداف الحياة العملية!
كل شيء ينبغي أن تكون له غاية. وغاية الغايات في الأرض أن يكون الخير هو المسيطر على حياة البشرية. فالخير هو كلمة الله. وكلمة الله هي العليا.
ومن هنا تلتقي الأرض والسماء، والدنيا والآخرة في رصيد الإسلام.
والرسول الكريم يريد أن " يعودنا " على الخير، لا أن " يعرفنا " إياه فحسب.
" وعلى كل امرئ صدقة.. ".
إنه يريد من كل منا أن تتحرك نفسه بالخير. يريد أن يستثير تلك الحركة الداخلية التي تمد يدها بالعطاء، والحياة عادة، والعادة تعدى من نفس إلى نفس. بل تعدى من شعور إلى شعور في باطن النفس!.
حين تتعود النفس أن تستيقظ، أن تنهض من سباتها وتتحرك، وتمد يدها من الداخل بعمل أو شعور. حين يحدث هذا مرة، فسوف يحدث مرة بعد مرة. وستتعدد صور الإعطاء حتى تشمل من النفس أوسع نطاق.. حتى تشمل في الواقع كل تصرف وكل شعور.
وتبدو حكمة الرسول في توسيع مدى الخير، وتعديد صوره وأشكاله، وتبسيطها كذلك حتى تصبح في متناول كل إنسان!
فلو كانت " الصدقة " أو الخير قاصرا على المحسوسات والأموال ؛ فسيعجز عنها كثير من أفراد البشرية، وتبقى ينابيع ثرة في باطن النفوس، لا يستثمرها أحد، ولا يستنبط من معينها الغزير.
ولكن اليد الحكيمة الماهرة تعرف كيف تسيل الخير من هذه النفوس، لمسات رفيقة حانية من هنا ومن هناك تفتح المغلق وتبعث المكنون.
والرسول الكريم يلطف في معاملة البشرية كالأب الحنون يلطف مع أولاده، وهو يخطو معهم خطوة خطوة في الطريق. إنه ييسر لهم الأمر. ويوحي إليهم أنه في مقدورهم بلا تعب ولا مشقة. وحينئذ يصنعونه ولو كان فيه مشقة!!
تلك أفضل وسائل التربية وأحبها إلى النفوس.
ينابيع عليها أقفال !
ولقد نظن، لأول وهلة، أن بعض هذه " الصدقات " أهون من أن تكون صدقة. وأنها لا يجوز أن تدرج مع غيرها في سلك يشمل الجميع.
وقد يكون أقرب شيء إلى هذا الظن قول الرسول r : وتبسمك في وجه أخيك صدقة. وإفراغك من دلوك في دلو أخيك صدقة.
ومع ذلك فجربها إذا أردت. أو تتبعها في محيط الناس..
إن تبسمك في وجه أخيك، الذي يبدو لك هينا حتى ما يصح أن يوضع في الصدقات.. لهو أشق شيء على النفس التي لم تتعود الخير ولم تتجه إليه!
هناك أناس لا يتبسمون أبدا، ولا تنفرج أساريرهم وهم يلقون غيرهم من الناس!!! ؛ إنهم شريرون أو في نفوسهم مرض. وينابيع الخير مغلقة في نفوسهم وعليها الأقفال، وهناك ناس يبخلون عليك بقطرة من ماء! الماء الحقيقي لا على سبيل المجاز!
إن المسألة ليست البسمة ولا نقطة الماء. إنها الإعطاء. إنها الحركة التي تتم في داخل النفس. إنها فتح القفل المغلق، أو تحرك اليد النفسية وانبساطها إلى الأمام..
عملية واحدة في جميع الحالات.. إما أن توجد، فتقدر النفس على الخير. تقدر على الإعطاء والمودة. أو لا توجد، فيستوي الهين والعظيم، وتغلق النفس عن جميع الصدقات.
إيجابية فاعلة
والرسول المربي لا يريد أن يعرفنا بمنابع الخير فحسب، ولا أن يعودنا على الخير فحسب. ولكني ألمح من وراء تعديد الصدقات، وتبسيطها حتى تصبح في متناول الجميع، معنى آخر..
الإعطاء حركة إيجابية. ولذلك قيمة كبرى في تربية النفوس؛ فالنفس التي تتعود الشعور بالإيجابية نفس حية متحركة فاعلة. بعكس النفس التي تتعود السلبية فهي نفس منكمشة منحسرة ضئيلة.
والرسول r يريد للمسلم أن يكون قوة إيجابية فاعلة، ويكره له أن يكون قوة سلبية حسيرة.
والشعور والسلوك صنوانان في عالم النفس، كلاهما يكمل الآخر ويزيد في قوته، ومن هنا حرص الرسول r على أن يصف حتى الأعمال الصغيرة والهينة بأنها صدقة ؛ بأنها إعطاء.
والرسول يشجع الناس على الإحساس بإيجابيتهم، حتى في الأعمال التي قد تبدو صغيرة في ظاهرها، ليحسوا أن كيانهم يتحقق في عالم الواقع، في عالم السلوك. فيزيدهم ذلك إقبالا على العمل في ميدان الخير، ويشجعهم على الصعود باستمرار.
وفي تسمية هذه الأعمال " بالصدقات " أمر آخر من وراء التعبير.
فالصدقات بمعناها الحسي الضيق، تقسم الناس آخذين في جانب ومعطين في جانب. وقد توحي إلى الآخذين الشعور بالضآلة والضعف، وتغري المعطين بالخيلاء والغرور؛ وذلك تقسيم للمجتمع سيئ غاية السوء.
ولكن توسيع نطاق الصدقات حتى تشمل كل شيء وكل عمل متجه إلى الخير، يلغي التقسيم الأول، ويتيح لكل إنسان - بصرف النظر عن فقره وغناه - أن يكون معطيا واهبا للآخرين. ومن ثم يجعل الناس كلهم - بحركة واحدة - آخذين ومعطين على قدم المساواة، وشركاء في ميدان واسع فسيح!
وذلك ولا شك منهج بارع في تربية النفوس، فوق أنه يقرر مفهوما آخر من مفاهيم الإسلام الأصيلة: أن القيم التي تحكم الحياة ليست هي القيم المادية وحدها. أو الاقتصادية وحدها. وإنما القيم الشعورية والوجدانية كذلك. بل هذه الأخيرة هي الأصل الذي تقوم عليه علاقات البشرية.
** عن كتاب : قَبَسَـاتٌ مِنَ الرسول r للأستاذ محمد قطب - بتصرف يسير
وهنا حقائق إذ يوجد الكثير مما يمكنك الحصول عليه مجانا
إذا كانت حسنات بالصدقة والذكر والاستغفار ...
أو دواء داووا مرضاكم بالصدقة وتبسمك في وجه أخيك صدقة
وبالاستغفار تعالج العقم وتقضي على الفقر وعلى إمساك السماء مطرها
ويجب أن يسبق الاستغفار رد المظالم إلى أهلها والتحرر من تبعات الظلم والذنوب
دمتم بخير















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
قديم 11-01-08, 12:59 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.30 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 297
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: تبسمك في وجه أخيك صدقة

الصدقة بغير المال واستثمار الإجازة







فضيلة الشيخ-عبد الله بن صالح آل الشيخ




الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





في الصحيحين عن أبي هريرة أن فقراء المهاجرين أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا :
"ذهب أهل الدثور بالدرجات العُلى والنعيم المقيم. فقال: "وما ذاك" ؟ قالوا: يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ، ويعتقون ولا نعتق.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفلا أعلمكم شيئاً تدركون به من قد سبقكم ، وتسبقون من بعدكم ولا يكون أحدٌ أفضل منكم إلا من صنع مثلما صنعتم؟".
قالوا : بلى يا رسول الله ، قال: "تسبّحون وتكبّرون وتحمدون دُبُر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين مرة".
قال أبو صالح : فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : سمع إخواننا أهلُ الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء "(1).
كان الصحابة رضي الله عنهم لشدة حرصهم على الأعمال الصالحة وقوة رغبتهم في الخير يحزنون على ما
يتعذر عليهم فعله من الخير مما يقدر عليه غيرهم ، فكان الفقراء يحزنون على فوات الصدقة بالأموال التي يقدر عليها الأغنياء، ويحزنون عن التخلف عن الخروج في الجهاد لعدم القدرة على آلته، فدلهم النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات يقدرون عليها
حيث ظنوا أنه لا صدقة إلا بالمال، وهم عاجزون عن ذلك فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن جميع أنواع فعل المعروف والإحسان صدقة ‘ وفي صحيح مسلم عن حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل معروف صدقة"،(2)فالصدقة تطلق على جميع أنواع فعل المعروف والإحسان
والصدقة بغير المال نوعان:
الأول: ما فيه تعدية الإحسان إلى الخلق، فيكون صدقةعليهم وربما كان أفضل من الصدقة بالمال،وهذا
كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فإنه دعاء إلى طاعة الله، وكف عن معاصيه وكذلك تعليم العلم النافع، وإقراء القرآن ، وإزالة الأذى عن الطريق ، والسعي في جلب النفع للناس ، ودفع الأذى عنهم والدعاء للمسلمين والاستغفار لهم.
ومن أنواع الصدقة : كف الأذى ؛ ففي الصحيحين عن أبي ذرقال : قلت : يا رسول الله : "أي الأعمال أفضل؟
قال: "الإيمان والجهاد في سبيله". قلت: فأي الرقاب أفضل ؟ قال: "أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمناً". قلت: فإن لم أفعل؟ قال: "تعين صانعاً أو تصنع لأخرق".
قلت : يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل ؟ قال : "تكف شرك عن الناس فإنها صدقة ".(3)
وفي سنن الترمذي من حديث أبي ذرعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تبسمك في وجه أخيك صدقة ، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة ، وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة".(4)
وفي صحيح ابن حبان من حديث أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليس من نفس ابن آدم إلا عليها صدقة في

كل يوم طلعت فيه الشمس". قيل يا رسول الله: ومن أين لنا الصدقة نتصدق بها ؟ قال: "إن أبواب الخير كثيرة: التسبيح، والتكبير، والتحميد، والتهليل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتميط الأذى عن الطريق، وتسمع الأصم، وتهدي الأعمى، وتدُلُ المستدل على حاجته، وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث، وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف، هذا
كله صدقة منك على نفسك"(5).















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
قديم 11-01-08, 02:58 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.30 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 297
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: مما يمكنك الحصول عليه مجانا ( بالصدق

ومن أنواع الصدقة:أداء حقوق المسلم على المسلم كما في صحيح مسلم: "للمسلم على المسلم ست". قيل: ما هن يا رسول الله، قال: "إذا لقيته تسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته،وإذا مرض فعْدهُ، وإذا مات فاتبعه"(6).
من أنواع الصدقة: المشي بحقوق الآدميين الواجبة إليهم،قال ابن عباس: من مشى بحق أخيه إليه ليقضيه، فله بكل خطوةصدقة(7).
ومنها إنظار المعسرففي المسند وسنن ابن ماجه عن بريدة مرفوعاً: "منأنظر معسراً فله بكل يوم صدقة قبل أن يحل الدين فإذا حل الدين فأنظره بعد ذلك، فله بكل يوم مثلاه صدقة"(8)،
ومنها الإحسان إلى البهائم كما في الحديث: " في كل كبد رطبةأجر"(9).
النوع الثاني من الصدقة التي ليست مالية:ما نفعه قاصر على فاعلهكأنواع الذكر من التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل والاستغفار وكذلك المشي إلى المساجد وركعتي الضحى، ومنها محاسبة النفس على ما سلف من أعمالها والندم والتوبةوالبكاء من خشية الله والتفكر في ملكوت السماوات والأرض وفي أمور الآخرة وما فيهامن الوعد والوعيد، قال كعب: "لأن أبكي من خشية الله أحبُ إليّ من أن أتصدق بوزني ذهباً"(10).
نعم، إنها صدقات متنوعة وطرق للخير ميسرة منها المتعدي ومنها القاصرنفعها على فاعلها ولكل إنسان ما يحسن منها. نقول ذلك ونحن على أبواب إجازة الصيفالتي يجد فيها الناس من الفراغ ( الفراغ موجود للذكر دائمالأن حياتنا كلها لله ) مالا يجدونه في غيرها من الأوقات، فالإجازة نعمةولابد من استثمارها في العمل النافع المفيد الذي يستغرق الصباح والمساء؛ لأن الفراغ يعد مشكلة تقلق المجتمع والأفراد وتقلق الآباء والأمهات.

قال الشافعي رحمه الله: "إذا لم تشغل نفسك بالحق شغلتك بالباطل".
الفراغ أساس لكل فساد فهو لص خابث وقاطع عائث أفسد أناساً ودمّر قلوباً وسبب ضياعاً.

ولكن كيف يكون في حياة المسلم فراغٌ وقد أرشد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى تلك الخصال العظيمة التي هي صدقات من الإنسان على نفسه وصدقات منه على غيره من الناس.

الإجازة جزء من عمرالإنسان وحياته ترصد فيها الأعمال ، وتسجل الأقوال ، والجميع موقوف للحساب بين يدي الجبار جل جلاله ، فالدنيا دار اختبار وبلاء ، كل ذلك يجعل للحياة قيمة أعلى ومعان أسمى من أن يحصر الإنسان همه في دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها ، أو مال يجمعه، سدد الله الخطى وبارك في الجهود وجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين إنه سبحانه مسئول خير والحمد لله أولاً و آخراً .

منقووول








ولتحصل على الفراغ ردد دائما


حياتي كلها لله



حياتـــي كلها لله








حياتـــي كلـــها لله








حيـــاتـــي كـلــها لله
وستجد أنه في كل خطوة من خطواتك يمكنك أن تذكر وتتذكر وتراقب الله تعالى
دمتم بتقى وفلاح















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
قديم 11-01-08, 06:05 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.30 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 297
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: ممايمكنك الحصول عليه( مجانا )بصدقةوذ

أنواع الصدقات



الكلمة الطيبة



عون الرجل أخاه على الشيء



الشربة من الماء يسقيها



إماطة الأذى عن الطريق



الإنفاق على الأهل وهو يحتسبها



ما أطعم زوجته، ما أطعم ولده



تسليمه على من لقيه




إتيان شهوته بالحلال




التبسم في وجه أخيه المسلم




ما أعطيته امرأتك




***


**


*


كل قرض صدقة ، القرض يجري مجرى شطر الصدقة




المنفق على الخيل في سبيل الله


التهليلة، التكبيرة، التحميدة ، التسبيحة، الأمر بالمعروف، النهي عن المنكر إرشاد الرجل

في أرض الضلال إذا تاه رجل وضل الطريق



ما أطعم خادمه، ما أطعم نفسه



إفراغه من دلوه في دلو أخيه



إعانة ذي الحاجة الملهوف



الإمساك عن الشر



قول: أستغفر الله



هداية الأعمى، إسماع الأصم والأبكم حتى يفقه،



الزرع الذي يأكل منه الطير أو الإنسان أو الدابة



ما سرق منه فهو صدقة



وما أكله السبع فهو صدقة



إنظار المعسر بكل يومٍ له صدقة


وللصدقة آداب تتمثل في :




أن تكون من مالٍ طيب لا رديء ولا خبيث




أن تخرج طيبةً بها نفس المتصدق يبتغي بها مرضات الله




ألا يمن بها ولا يؤذي بها

***


**


*







صدقة المرأه عن بيتها



قال صلى الله عليه وسلم " إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة , كان لها أجرها بما أنفقت ,



ولزوجها أجره بما كسب , وللخازن مثل ذلك , لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئاً" ( متفق عليه)






يقول الله تعالى:{ يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة}



يقول تعالى : { والمصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم}



عن حذيفة رضي الله عنهقال : (قال عمر رضي الله عنه أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه




وسلم عن الفتنة ؟ قال قلت أنا أحفظه كما قال . قال إنك عليه لجريء فكيف ؟ قال قلت فتنةالرجل في أهله




وولده وجاره تكفرها الصلاة والصدقة والمعروف - قال سليمان قد كان يقول الصلاة والصدقة والأمر




بالمعروف والنهي عن المنكر رواه البخاري



عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفطر ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها ثم أتى




النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة فجعلهن يلقين تلقي المرأة خرصها وسخابها } رواه ا لبخاري



مواقف أمهات المؤمنين والصالحات مع الصدقة



كرم وزهد



عن عروة أن عائشة رضي الله عنها باعت مالها بمائه ألف,فقسّمته كلّه, ثم أفطرت على خبز الشعير!






فقالت مولاة لها: ألا كنت أبقيت لنا من هذا المال درهماً نشتري به لحماً , فتأكلين ونأكل معك ؟




فقالت عائشة: لا تعنفيني.. لو ذكرتني لفعلت..






إنها همم عاليه..






ونفوس شامخة ..






أمّ المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها,






كانت من أعظم أمهات المؤمنين صدقة وحبًّا للإنفاق في وجوه الخير..






تقول عائشة رضي الله عنها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه:




" أولكن تتبعني أطولكن يداً" فكنا إذا اجتمعنا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم نمدُّ أيدينا



في الحائط نتطاول, فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش , وكانت امرأة قصيرة ولم تكن



أطولنا ,






فعرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بطول اليد "الصدقة" وكانت امرأة صناعا, تعمل بيديها



وتتصدق به في سبيل الله عزّ وجلّ..







فقد بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه إليها بعطائها فأُتيتبه وعندها نسوه ..






فقالت : ما هذا؟.. قالوا : أرسل به إليك عمر..






فقالت : غفرالله له..والله لغيري من أخواتي كانت أقوى على قسم هذا مني..






قالوا : إن هذا لكِ كلّه..






قالت : سبحان الله!






فجعلت تستتر بينها وبينه بجلبابها..






وتقول: ضعوه, واطرحوا عليه ثوباً ..






ثم قالت لإحدى الحاضرات: أدخلي يدك واقبضي منه قبضة, فاذهبي بها إلى بني فلان وبني فلان..






من أهل رحمها وأيتامها.. وفعلت ذلك حتى بقيت منه بقية تحت الثوب.. فقالت لها برّة غفر الله لك يا أم




المؤمنين ..






لقد كانت لنا في هذا الحق..







قالت: فوجدنـا ما تحته خمسة وثمانين درهماً .. ثم رفعت يدها إلى السماء




فقالت: اللهم لا يدركني عطاء عمر بعد عامي هذا فماتت.






ذات النطاقين




إنها أسماء بنت أبي بكر, كانت مثل أختها عائشة رضي الله عنها في محبة الإنفاق والصدقة.






قال ابنها عبد الله بن الزبير رضي الله عنه:






ما رأيت امرأة أجود من عائشة وأسماء , وجودهما مختلف؛ أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء




حتى إذا اجتمع عندها وضعتْه مواضعه, وأما أسماء فكانت لا تدّخر شيئاً لغدٍ..




++وهنا بعض من الصدقات ++


*************



************



*********



*******


*****



***



**



*



المساهمة في تعليم القرآن، ودعم جمعيات التحفيظ



المساهمة في الدعوة وتعليم الناس أمور دينهم بجهدي أوبمالي



توزيع الكتب والنشرات للمسلمين وغير المسلمين



المشاركة في الإنترنت والصحف بكتابة موضوعات هادفة



المساهمة في حفر الآبار



المساهمة في بناءالمساجد



المساهمة في بناء المدارس والمراكز الإسلامية




اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار



اللهم اغفر لنا و ارحمنا و تب علينا إنك أنت التواب الغفور




اللهم إنا نسألك العفو و العافية




اللهم مقلب القلوب، ثبت قلوبنا على طاعتك















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
قديم 11-01-08, 01:42 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مدير عام و مشرف على اقسام القبائل العربية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الجذامي

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 47
المشاركات: 2,014 [+]
بمعدل : 0.41 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 368
نقاط التقييم: 10
الجذامي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الجذامي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: ممايمكنك الحصول عليه( مجانا )بصدقةوذ

شكرا لك أختي صفاء

على الموضوع الرائع

استفدنا منه جميعا

بارك الله بك


تقبلي تحياتي















عرض البوم صور الجذامي   رد مع اقتباس
قديم 11-01-08, 07:25 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.30 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 297
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: ممايمكنك الحصول عليه( مجانا )بصدقةوذ

أشكرك أخي الكريم الجذامي

على مرورك الطيب والكريم


وبارك الله بك

تقديري















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
قديم 14-01-08, 03:46 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سيدة المنتديات العربية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مسلمة

 

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 653
المشاركات: 8,007 [+]
بمعدل : 1.67 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 968
نقاط التقييم: 76
مسلمة will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مسلمة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: ممايمكنك الحصول عليه( مجانا )بصدقةوذ

ماأجمله من موضوع ومااجمل هذه الكلماااات

بارك الله فيك اختي صفاء وجعلها في موازين حسناتك للموضوع المفيد والقيم















عرض البوم صور مسلمة   رد مع اقتباس
قديم 14-01-08, 04:09 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.30 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 297
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: ممايمكنك الحصول عليه( مجانا )بصدقةوذ

الجمال في متابعتك للمواضيع بقيمتها

أختي الكريمة مسلمة

أشكرك على المرور والاطلاع

وبارك الله فيك وجزاك خيرا على تشجيعك الطيب

تحياتي وتقديري















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009