الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google



الإهداءات


منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان خاص بالمواضيع الاسلامية و الفتاوى الشرعية و الاحاديث النبوية الشريفة و كل ما يخص المسلم في امور دينه

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-08, 04:03 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.30 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 297
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي سلوك المؤمنة إلى الله

سلوك المؤمنة إلى الله ـ1ـ
نادية بلغازي
إن إتباع هوى النفس يحجب نور إتباع السنة الشريفة فيفنى عمرالمرء في إعراض وغفلة. ما السبيل إلى أن يكرمنا الله سبحانه بنفحات فضل من حضرته،ويقربنا إلى ساحات رضوانه، ويسلك بنا مسلك الأحباب، ويجعلنا من خواص أهل الاقترابويفتح لنا الباب، ويحرك فينا همة الإقبال عليه، والتذلل بين يديه؟
معنى السلوك إلى الله
قال الله تعالى يخاطب نبيه صلى الله عليه وسلم : "قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني" يوسف الآية108.
ذلكالسبيل عقبة تقتحم، وليكون سلوكنا على ذلك السبيل، على ذلك الصراط المستقيم، سلوكاعلى بصيرة، واقتحاما على هدى لا على تخبط، على علم لا على ظن، على حق وسنة لا علىهوى وبدعة، نحتاج لمعالم وأمارات على الطريق، نتأكد بها أننا لم نزغ.
قال رسولالله صلى الله عليه وسلم: "إن للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق" رواه الحاكم عن أبيهريرة. الصوى جمع صوة وهي الحجارة التي تعلم بها الطريق.
فهو سلوك إذن، سير وطريق تقطع مسافاتها، وغايةيسعى إليها. ما هي طريق معبدة سهلة، بل هي طريق وعرة، عقبة. من حديث لرسول الله صلىالله عليه وسلم رواه البيهقي وابن سعد عن أبي البجير: "ألا وإن عمل الجنة حزنبربوة، ألا وإن عمل النار سهل بشهوة". وهو حديث حسنه السيوطي.أن تجدي أيتهاالحبيبة باعث الإرادة في قلبك، وشوقا للإقبال على ربك، وحبا في طلب رضاه، وتحققا منمقام العبودية له سبحانه، ورغبة في تطهير النفس من رعوناتها، والأعمال من قوادحها،فذاك محض سلوكك.
يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: "ألا إن لربكم في أيامدهركم نفحات ألا فتعرضوا لها" الطبراني في المعجم الكبير.
توجيه نبوي كريم رحيملاغتنام فرص التعرض لنفحات رحمة الله وحسن تأييده، وتعبيده الطريق لك لتتقربيإليه.
أول السلوك توبة تفرح المنان
تقدم معنا في مقال سابق كيف أن التوبة قلبدولة... قلب دولة النفس الأمارة بالسوء لتذعن لأمر ربها وتستجيب لداعي التقوى،ولعالم السر والنجوى، صدقا وعدلا، فكانت بذلك التوبة أول مقامات الإحسان حتى قيل، "من لا توبة له فلا سير له إلى الله".
توبة تورث ذلا وانكسارا، وخشية وافتقارا، وحياءوتطهيرا، يهيئ إلى منزلة المحبوبية عند الله المنان. عند الشيخين عن عبد الله بنمسعود رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: "لله أفرح بتوبة عبده المؤمن من رجلنزل في أرض دويه (قاحلة) مهلكة، ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه فوضع رأسه فنامنومة فاستيقظ وقد ذهبت راحلته فطلبها، حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاءالله قال: أرجع مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموتفاستيقظ، فإذا راحلته عنده، عليها طعامه وشرابه، فالله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمنمن هذا براحلته وزاده".
الله الله من توبة تفرح الله الكريم المنان،وترفع إلى مقام المحبوبية "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين".
الله الله منتوبة مؤمنة دفعها حب الله، والحياء من الله، من التمادي في حياة الغفلة والدعةوالكسلان إلى طرق أبواب الرحمن، بهمة متقدة وإرادة متحفزة وقلب متيقظمشتاق.
يا رب من أصحب ؟ من الدليل ؟
كلمات منيرة صادقة أطلقها الشيخ سيدي عبد القادرالجيلاني وهو يوجه إلى ضرورة الوقوف بباب الرحيم الهادي سبحانه، تستخيرينه عند نومالعيون وسكون الهمم، يخاطب فيه الرجال وأنا لك مخاطبة بخطابه أختي "ثم تقبلين علىصلاتك، تفتحين باب الصلاة بطهورك، وباب ربك بصلاتك. ثم اسأليه بعد فراغك، من أصحب؟من الدليل؟ من المخبر عنك... هو كريم لا يخيب ظنك" الفتح الرباني ص 330.
أعظم السلوك سلوك الصحابة والصحابيات رضي اللهعنهم، سادات الأمة ومناراتها، فضلوا الناس بتلمذتهم المباشرة للحبيب المصطفى صلىعليه وعلى آله وسلم، فرشفوا من معين صدقه، وعظيم فضله، وقوة عزمه، وجميلطبعه.
ما فتئ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحثهم علىمجالس الخير والنور، وأماكن الفرح والحبور، مواقع النجوم الهادية والصحبة المباركةالطيبة كما في الصحيح: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل". حتى صار ديدنمن تربى في حجر النبوة ومن تبعهم بإحسان، البحث عن هذه التلمذة النورانية. روىالإمام مالك في الموطأ والحاكم وابن عبد البر بسند صحيح عن أبي إدريس الخولاني أحدكبـــار التابعيــن قــــال: "دخلت مسجد دمشق، فإذا فتى براق الثنايا، والناس حولهفإذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه، وصدروا من رأيه فسألت عنه فقالوا: هذا معاذ بنجبل فلما كان الغد هجّرت إليه فوجدته قد سبقني بالتهجير، ووجدته يصلي فانتظرته حتىقضى صلاته ثم جئته من قبل وجهه، فسلمت عليه ثم قلت: والله إني لأحبك في الله فقال: آلله فقلت آلله، قال آلله فقلت: آلله فقال: الله فقلت الله، فأخذ بحبوة ردائي إليهوقال: أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تبارك وتعالى: "وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلينفي".
لا غنى لنا أختي، أن نحب في الله، ونتزاور فيالله، ونتباذل في الله، ونصحب في الله من يدلنا على الله، فتلك وصية نبوية عظيمةلمن أراد الفلاح إذ المرء مع من أحب.
الأصل في الإقبال على الله إتباع السنة والعملبالشريعة
لا عمل للمرء يرجى عند ربه إلا إذا ارتبط بما أمرسبحانه، بما دل عليه رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، تعرض المؤمنة عملها علىشرع الله لتستبين ما تفعل وما تذر، تحاسب نفسها لتأتي ما يسر ولا يضر، وتستيقن أنالعمل وسيلة لا غاية، قال سيدي عبد القادر الجيلاني: "لابد منك وبك لا نصل"، بهتظهرين الطاعة، وتتذللين بين يدي المولى، تسترحمينه، تستعطفينه، تستغفرينه وتنكسرينبين يديه طلبا لوجهه العظيم، وأعظم بها من طلبة، تسألين ذا الجلال خواص المراتبالعوال، وقلبا يسعى إلى التطهير، ونفسا تصدق معه في المسير، تتذللين إليه ألا يدعفيها بقية إلا ملأها بسرابيل أنواره، وأردية جوده وكرمه وإحسانه.
ومع العمل، تخليص الوجهة للحق سبحانه وتعظيمالنية، لنيل محبته وقربه بالإتباع "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله" آلعمران الآية31.
ومع هذا وذاك، احرصي أختي دائما على شكر المنعمعلى ما تفضل به عليك من حسن التوفيق، وحذار من الاغترار بكثرة الطاعة، فتظنين مننفسك الكمال. "فرب معصية أورثت ذلا وانكسارا خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا" كماقال ابن عطاء الله السكندري في حكمه، ولعل في قصة أبينا آدم الذي نسي فعصى، وإبليسالذي استكبر وأبى، أعظم العبرة.
إحسان التبعل وإكرام ذوي الرحم باب عظيم منأبواب السلوك إلى الله
لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم البر الرحيمالمعلم الكريم، خير أسوة وأعظم قدوة في الإحسان إلى الأهل والقرابة وخلق اللهكافة.
عند أبي داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا فأقبل أبوه منالرضاعة، فوضع له بعض ثوبه، فقعد عليه، ثم أقبلت أمه من الرضاعة، فوضع لها شق ثوبهمن الجانب الآخر، فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام النبي صلى الله عليهوسلم فأجلسه بين يديه، وقال لمن أراد أن يتوب من ذنب عظيم أصابه: "هل لك من أم ؟" قال: لا، قال: هل لك من خالة؟ قال: نعم قال: فبرها" رواه الترمذي عن ابنعمر.
سبحان الله، إحسان يورث ارتقاء، وتوبة يقبلهاالغفور بإكرام ذوي الرحم، ثم دماثة خلق تورث عند الله سبحانه قرب منزل من رسول اللهصلى الله عليه وسلم كما في الحديث.
أخلاق تزداد إليها الحاجة إن كانت مع أقربالمقربين: الزوج، وزوجه.
من يعلم الأزواج إذن أن إحسان بعضهما إلى بعض باب عظيممن أبواب الإقبال على الله؟من يعلم الأزواج أن الارتقاء في مدارج الإحسان لايكون بكثرة الصيام والقيام والذكر والاستغراق في العبادة، والقلب خواء من الرحمة،والمرء بعيد عن عظيم الخصال وجميل السجايا؟
من يخبر الأنانيين من الأزواج والمتفرعنات منالنساء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكون في مهنة أهله (المهنة: الحذقبالخدمة) حتى إذا حضرت الصلاة خرج إليها، وأن الزهراء سيدة نساء العالمين، كانتتخدم أهلها حتى أثر حبل القربة في نحرها الشريف ومجلت يدها من شدة الطحن، فدلها صلىالله عليه وسلم لما سألته الخادم على التسبيح والتكبير والتحميد هي وزوجها إذا أوياإلى الفراش.
ما أعظم هذا الدين ! ذكر الله ييسر به الله العمل، وخدمة تقرب إلىالله زلفى وحسن مآب.
تجددين النية أختي، فتنقلب العادة عندك إلىعبادة، تعبدين الله وأنت تصومين وتصلين وتذكرين ربك وتعتنين بكتابه وتصبرين علىالطاعة، تعبدين الله وأنت في خدمة أهلك، وأنت تصونين أبنائك وتربينهم، تعبدين ربكوأنت تكرمين قرابتك وتتزينين وتحسنين تبعلك وتدخلين الفرحة على من حولك... في كلٍّقربة وسلوك. عن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لقيأخاه المسلم بما يحبه ليسره بذلك، سره الله عز وجل يوم القيامة" أخرجه الطبراني فيالصغير بإسناد حسن.
همسة في أذنك أختي
رجاؤنا من هذا المقال وما يليه إن شاء الله، خطبودك أختاه، حتى تشتبك أيدينا بيدك، فنجلو عنا غسق الغفلة والظلمة، فتتجمع همومناوتتوحد، تطرق اليقظة أبواب قلوبنا، لنهبّ معا نحاسب النفس ونراجع ونتابع، عسى حرقةالشوق وهبة الفؤاد، تثمران يقظة إحسانية، تجعل قضيتنا مع ربنا أم القضايا وحسنالخلق أحسن المطايا التي تسلك بنا إلى أعظم غاية وأكرم قصد: إرادة وجه اللهالكريم.
فها قد مددنا الأيادي، فمدي يدك أختي، ولا تؤجليولا تخافي فالبلدة طيبة والرب كريم.
ثم... لا غنى عنك أخي في سفرنا هذا... سفر العبد إلى مولاه.
هنا ذكر لبعض الشخصيات التي يستشهد ببعض أقوالهم أهل الفقه والدين ويتركون بعض أقوالهم ويتحفظون على أخرى .















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
قديم 10-02-08, 04:13 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجلس الادارة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله الموسي

 

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 1323
المشاركات: 9,998 [+]
بمعدل : 2.17 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1154
نقاط التقييم: 10
عبدالله الموسي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الموسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: سلوك المؤمنة إلى الله

برضوا الموضوع مؤنث!! وحنا مالنا شي الله يهديك ياصفا،

ولاكن بما أنه ديني أستطعت أن أستفيد منه لسيما أننا مشتركين بأمور الدين،



وجعله الله بموازين حسناتكــ



تحيتي















عرض البوم صور عبدالله الموسي   رد مع اقتباس
قديم 10-02-08, 04:21 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.30 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 297
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: سلوك المؤمنة إلى الله

اللهم آمين

شكرا لك أخي الكريم عبد الله الموسى

لمرورك واطلاعك

تقديري















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009