الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,694 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,806 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,186 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,278 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,846
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 433 عدد الضغطات : 414

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات الثقافيـة والأدبية "" > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات ساحة القصص الشعبية والروايات الأدبية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-03-08, 01:44 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,158 [+]
بمعدل : 1.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي السهرة المشؤومة

لبَّت ليلى الدعوة التي قدمتها إليها الوجيهة لبنى.. وكانت ليلى فتاة عاقلة متزنة تحترم زوجها وتحترم أفكاره.. بل تؤمن بأفكاره الحضارية العملية.. وحينما عرضت عليه فكرة الاستجابة للدعوة التي تلقتها من السيدة أثناء تقابلهما في الجمعية الخيرية حيث كانت ليلى عضواً فاعلاً بها، تكتب وتحرر وتسجل وتقوم بأعمال مكتبية مضنية لوجه الله.. وكانت تشعر هي وزوجها بالغبطة لهذا العمل الإنساني الفاضل. لم يرتح زوجها لهذه الدعوة وحاول صرفها عنها.. ولكنه رأى في وجهها شيئاً من الانكسار إذ قالت له إن عدم استجابتها قد تفسر تفسيراً آخر ثم انني أريد أن أتعرّف كيف يعيش هؤلاء.. إن ذلك بالنسبة لي شيء جديد بل ثقافة جديدة.
أخذت زينتها البسيطة وذهبت إلى منزل السيدة الوجيهة ورغماً عن تواضع ملابسها فللحق كانت نجمة السهرة، لأنها بجمالها، وأناقتها البسيطة، وذكائها، وركازة شخصيتها، أضفت على السهرة لوناً أو جواً من الرصانة والجمال، بل والحيوية لم يعهد في هذه البيوت من قبل.. فقد كانت النساء ورغم اختلافهن عنها، ورغم ملابسهن الثمينة الفاخرة، وحليهن الخيالية رغم ذلك فقد كانت أكثرهن جاذبية، وأكثرهن حظاً في استمالة الأعين والقلوب إليها.

بل لقد أضفت على الاجتماع شيئاً آخر لم يكن معهوداً في مثله، وهو الأحاديث الاجتماعية والثقافية الذكية المتنوعة حول التربية وحقوق المرأة، والاهتمام بالوعي الاجتماعي وتنميته بين الأوساط الاجتماعية واعتراضها بل وانتقادها لبعض المظاهر الخداعة التي لا تنم عن معرفة أو ثقافة أو وعي بالحياة.. واستطاعت بجاذبيتها الجسدية وحضورها، ولطفها في الحديث مع أدبها الجم، وتواضعها المؤثر أن تستقطب أعداداً كبيرة من الحضور.. مع ما تتمتع به أيضاً من خفة روح جذابة.

وقد رأت السيدة صاحبة الدعوة ذلك فاغتاظت غيظاً شديداً وصل حد الحنق والكراهية.. والنساء يغرن من كل شيء فكيف بها وبتفوقها تمتلك جمالاً وعلماً وثقافة ورزانة.

فكرت السيدة بعد أن ركبها الشيطان كيف لها أن تؤذيها وتحط من قيمتها أمام الحفل..؟ لكنها رغم ما تملكه من وسائل خبيثة وأساليب رديئة للإيذاء والضرر لم تتمكن من عمل شيء.

ولم تسعفها وسائل المكر والكيد أمام طغيان جمال ليلى المسيطر وشخصيتها الأخاذة.

وظلت السيدة تحوم وتدور حولها كالأفعى السامة ولكن الوقت كان يمر سريعاً.. والمسألة تحتاج إلى تؤدة وتفكير، وهدوء أعصاب. وكظمت غيظها وراحت تقترب منها وتداعبها أمام الجميع وتظهر لها مدى غبطتها وسعادتها أن كانت بين المدعوات.

واقتربت الحفلة من نهايتها.. وبدأ البعض بالمغادرة ورفضت السيدة مغادرة ليلى وطلبت إليها أن تقف إلى جانبها لتوديع الضيوف.. وراحت تودع الضيوف معها، والسيدة تعرّف أمام ليلى المودعات واحدة واحدة فهذه زوجة الوزير فلان.. وهذه زوجة التاجر فلان.. وهذه زوجة الطبيب فلان.. وهذه زوجة الضابط فلان.. الخ. كل ذلك إمعاناً منها في إظهار أهمية نوعية المدعوات.. وعندما لم يبق أحد طلبت الإذن بالانصراف فأقسمت السيدة عليها أن تظل معها ولو قليلاً..

أخذتها من يدها وراحت تطوف بها أرجاء القصر وغرفه وصالاته وصوالينه الضخمة وأثاثه الفاخر. كان القصر تحفة من تحف الزمان.. جميع أثاثه مستورد من إيران، ومن الصين وايطاليا وباريس، وجنيف.. الخ.. والحق أنها لن تلام حين بدأ يأخذها الانبهار. أوقفتها أمام لوحة وقالت: هذه من لوحات الفنان الروسي فلافينكس قيمتها خمسة ملايين ريال.

أرتها قطعة أثرية لغزال بري من البرونز عمره ألف وخمسمائة سنة وقالت أنها اشترته من مزاد أوروبي بمليون جنيه استرليني وان صاحب المحل يطلب فيها الآن مليونين.

ولقد صعقت وكادت تعمى عندما أخذتها إلى غرفة النوم.. وهنا يعجز الذهن عن وصف ما في الغرفة، ومهما أوتي المرء من قدرة خيالية واسعة على الوصف فإنه سوف يعجز.

بعد ذلك أخذتها إلى غرفة الملابس وهي في شبه غيبوبة. فتحت خزانة طولها عشرون متراً وأضاءت الخزانة وراحت تمر بها على الفساتين هذا اشتريته من فرنسا بخمسين ألف يورو وهذا من هارودز بلندن بعشرة آلاف جنيه فقط.. انظري..!!

وهذا جاءني هدية من زوجة الوزير.. وهذا هدية من زوجة مدير البنك الذي أتعامل معه.. و.. و.. الخ.

ثم أخذتها إلى غرفة أخرى لها طابع خاص وفرش خاص ونوافذ خاصة وإضاءة خاصة وقالت هذه غرفة المجوهرات، عقود الماس وخواتم وساعات ومجوهرات.

دوخ رأسها وعينيها البريق اللامع الأخاذ..

بعد ذلك دخلت في حالة ذهول.. ثم راحت تتضاءل وتتلاشى أمام نفسها.. وداخلها شيء من الخجل فلم تعد تطيق رؤية نفسها في ملابسها الساذجة ولا تريد أن تنظر إلى ما في يديها من أساور مخجلة.

@@@

قذفت بنفسها في سيارة زوجها كمن فقد الوعي، لم تتحدث ولم تقل شيئاً.. راح زوجها يسألها عن السهرة ولكنها كانت تتنفس تنفساً مريضاً ومحموماً وحينما ألح عليها في استغراب طلبت منه برجاء أن يلتزم الصمت.

وراحت في الطريق تستعرض حياتها: بيت ضئيل بالتقسيط لا تساوي قيمته حبة ماس واحدة من عقد السيدة، ووظيفة لا تكاد تسد متطلبات حياتهم.

سيارة ضئيلة وبالتقسيط أيضاً.. ووقفت السيارة أمام البيت الذي لم يعد بيتاً وإنما رأته قفصاً محشوراً بين بيوت كالجحور.. وحينما صعدت إلى غرفة نومها عبر سلم الدرج الضيق كادت تختنق.

لم تخلع ملابسها وإنما ارتمت على سريرها وانخرطت في البكاء.
بقلم / عبد الله الناصر















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
قديم 22-03-08, 03:12 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سيدة المنتديات العربية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مسلمة

 

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 653
المشاركات: 8,007 [+]
بمعدل : 1.77 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 958
نقاط التقييم: 76
مسلمة will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مسلمة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : الفارس المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي رد: السهرة المشؤومة

أشكرك اخي الفارس لنقل القصة الرااااااااائعة والمؤثرة فغيرة النساء غيرة فظيعة وخطيرة لان بعض النساء عندما تكمن الغيرة قلبها يقف عقلها عن التفكير وتفكر فقط بالانتقام وكسر المرأة التي تغار منها بشتى وسائل والطرق لانها فقدت أساسا السيطرة على نفسها فأنا باعتقادي ان موقف ليلى كان طبيعي نوعا ما امام المغريات التي شاهدتها ولكن لو كان ايمانها قوي ومحبتها لزوجها وبيتها أقوى والاهم من هذا الرضاااااااا بما قسمه الله لها في حياتها بكل مافيها فقد انعم عليها الله بنعم لاتقدر بمال وهي بلحظة ضعف نسيت كل شيء لما تصرفت بهذه الطريقة
أما المرأة الثانية التي يملىء الكره والحقد والغيرة قلبها عرفت ماهي النقطة الوحيدة لكسر هذة الانسانة وهي بالتأكيد ايمانها ضعيف وثقتها بنفسها أضعف مما تجعلها تتصرف بجنون
بصراااحة قصة يحصل منهاااااا الكثيررر والكثيرررررررر في حياتنا وبالاخص في أيامنا الذي امتلىء قلوب أكثر الناس بالانانية والكراهية وعدم وجود المحبة التي هي لله عز وجل وعدم الرضا والقناعة بما قسمه الله للبشر وضعف الايمان كل هذا يجعل أي امرأة تتصرف مثلما تصرفت المراة مع ليلى
وفقك الله اخي الفارس للقصة اعجبتني جدا لانها من الواقع الذي نعيشه باستمرار وجزاك الله خير















عرض البوم صور مسلمة   رد مع اقتباس
قديم 22-03-08, 03:21 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجلس الادارة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله الموسي

 

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 1323
المشاركات: 9,998 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1145
نقاط التقييم: 10
عبدالله الموسي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الموسي متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : الفارس المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي رد: السهرة المشؤومة

حاولت ان أجد مبرر لمجي..السيده الوجيهة لبنى.الى مبنى الجمعيه الخيريه..ياترى ماذا كانت تريد هذه السيده؟
هل كان سبب مجيئها للجمعيه من أجل أن تحصل على قوت يومها أو من أجل الحصول على قطعة قماش تستتربها؟
لايعقل ذالك لأنها صاحبة الغزال الأثري الذي يعود عمره لألف وخمسمائة عام..وصاحبة اللوحه المقدره بخمسة ملايين. والعفش المستورد من أيران والصين وايطاليا وباريس* والفستان المقدر بـ خمسون ألف يورو..

وهل كان سبب مجيئها من أجل التبرع لصالح هذه الجمعيه الخيريه؟
في نفس الوفت لا أعتقد ذالك..
ويبقى الجواب عند الكاتب/عبدالله الناصر

هذا بسراحه شي أبهرني وطرح في نفسي تساؤلات كثيره..

وحضى بأهتمام عن باقي القصه..















عرض البوم صور عبدالله الموسي   رد مع اقتباس
قديم 28-04-08, 08:35 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
رئيس مجلس ادارة الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 9
المشاركات: 13,087 [+]
بمعدل : 2.79 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 500
الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light الآتي الأخير is a glorious beacon of light

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الآتي الأخير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : الفارس المنتدى : منتدى القصص والروايات
افتراضي رد: السهرة المشؤومة

اشكر مرورك اختي مسلمة و اخي عبد الله الموسي و اضافاتكم الثرية















عرض البوم صور الآتي الأخير   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 11:47 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009