الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google



الإهداءات


منتدى حبيبنا المصطفى صلى الله عليه و سلم كل ما يختص بمناقشة وطرح مواضيع نصرة سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-04-08, 03:25 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.30 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 297
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى حبيبنا المصطفى صلى الله عليه و سلم
افتراضي الرسول (صلى الله عليه وسلم) زوجاً

الرسول (صلى الله عليه وسلم) زوجاً.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* جهلان إسماعيل
من مظاهر رحمة الله عز وجل بالبشر، ومن أعظم النعم التي منّ الله بها على عباده إرسال الرسل إليهم؛ ليكونوا منارات يهتدي بها الضالون، ويسترشد بها الحائرون الذين اختلطت عليهم السبل، فلا يدرون أي سبيل يسلكون أو أي طريق يتخذون!.
وأفضل وأجل ما قدمه الرسل للناس بعد هدايتهم إلى الله، هو أنهم كانوا نماذج للقدوة يتأسى بهم السالكون إلى الله، ويتلمس خطاهم المؤمنون الصادقون في كل شأن من شؤون الدنيا والآخرة. يقول الله عز وجل في شأن نبينا صلى الله عليه وسلم { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً} الأحزاب21 . يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية "هذه الآية الكريمة أصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم، في أقواله وأفعاله وأحواله.
ومن فضل الله على المسلمين أن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وأقواله وأفعاله حفظها رجال مخلصون وبلغوها كما حفظوها ونقوها مما قد يشوبها، فلم يعد خافيا علينا هديه في المأكل والمشرب، في الملبس والزينة، في النوم واليقظة، في الحضر والسفر، في الضحك والبكاء، في الجد واللهو، في العبادة والمعاملة، في الدين والدنيا، في السلم والحرب، في التعامل مع الأقارب والأباعد، مع الأنصار والخصوم، حتى النواحي التي يسميها الناس "خاصة" في معاشرة الزوجات، كلها مروية محفوظة في هذه السيرة الكاملة.
وفي هذه السطور نلقي الضوء على هديه صلى الله عليه وسلم، مع زوجاته ونرى كيف كان صلى الله عليه وسلم، يعاملهن ويرعاهن ويقوم بسائر واجباته الزوجية.

عدله صلى الله عليه وسلم

كان صلى الله عليه وسلم يتحرى العدل بين زوجاته في كل شيء، مهما دق أو صغر، فكان يعدل بينهن في السكن والنفقة والمبيت والزيارات، فكان إذا زار واحدة منهن زار جميعهن بعد ذلك. ورغم حبه الشديد للسيدة عائشة رضي الله عنها، إلا أنه لم يميزها في شيء عنهن أبداً، وكان يستغفر الله من عدم قدرته على العدل في المحبة القلبية بين زوجاته، إذ أن هذا أمر بيد الله فكان يقول(اللهم إن هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما لا أملك) وعندما مرض مرضه الأخير لم تطب نفسه بالمقام عند السيدة عائشة حتى أذنّ له في ذلك.
وحتى في أسفاره وغزواته صلى الله عليه وسلم، كان يقرع بين نسائه ، فمن خرج سهمها صحبته في سفرته أو غزوته.

استشارته لزوجاته

كان صلى الله عليه وسلم، يستشير نساءه في كثير من الأمور، ويقدر آراءهن، وقد كانت المرأة في الجاهلية تعامل معاملة المتاع، تباع وتشترى ولا يؤخذ رأيها في أمر من الأمور، حتى وإن كان هذا الأمر يخصها وحدها، ولكن الإسلام جعل المرأة كفوا للرجل غير أن الرجل له عليها حق القوامة ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ) البقرة 228 . ولقد كانت مشورة أم سلمة رضي الله عنها في يوم الحديبية، بركة على المسلمين وإنقاذا لهم من هلاك محقق، حيث أشارت عليه بأن يخرج إليهم دون أن يكلم أحدا منهم فينحر هديه ويحلق رأسه، فلما فعل ذلك قام الصحابة سراعا وامتثلوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم، بعد أن تباطؤوا وذلك لما أصابهم من الغم والحزن يوم الحديبية حيث كانوا يرون أن شروط الصلح مجحفة لهم.

سعة صدره وحلمه عليهن

كان أزواجه صلى الله عليه وسلم، يراجعنه فيقبل منهن ذلك ويحلم عليهن، وما ضرب واحدة منهن قط، وما كان هذا الأمر معهودا قبل الإسلام* فقد كانت المرأة أقل من أن تراجع الرجل أو تناقشه.
قال عمر رضي الله عنه " تغضبت على امرأتي فإذا هي تراجعني فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ما تنكر أن أراجعك فو الله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل. قال: فانطلقت فدخلت على حفصة فقلت: أتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: نعم. قلت: وتهجره إحداكن اليوم إلى الليل؟. قالت: نعم. قلت: " قد خاب من فعل ذلك منكن وخسر".

تأديبه لأهل بيته

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسوس نساءه سياسة الخبير بأغوار النفوس ومواطن الضعف فيها، فلم يكن صلى الله عليه وسلم، يتهاون في تأديبهن إذا أخطأت إحداهن أو خرجت عن الخط السوي.
تقول عائشة رضي الله عنها: ما رأيت صانعة طعام مثل صفية صنعت لرسول الله طعاما وهو في بيتي، فارتعدت من شدة الغيرة فكسرت الإناء ثم ندمت فقلت: يا رسول الله ما كفارة ما صنعت؟ قال: إناء مثل إناء، وطعام مثل طعام.
وكان صلى الله عليه وسلم، يترك لهم حرية الكلام ويسمع منهن ولكنه لا يمرر خطًأ مهما كان صغيرا ومهما كان الدافع وراءه.
قالت له عائشة مرة وقد غارت من شدة وفائه للسيدة خديجة رضي الله عنها، " ما تذكر من عجوز حمراء الشدقين قد أبدلك الله خيرا منها". فغضب صلى الله عليه وسلم، ورد عليها قائلا: "والله ما أبدلني الله خيرا منها. آمنت بي حين كذبني الناس، وواستني بمالها حين حرمني الناس، ورزقني الله منها الولد وحرمته من غيرها" إن غيرة السيدة عائشة على النبي صلى الله عليه وسلم، وحب النبي لها لم يشفعا لها عند النبي صلى الله عليه وسلم.

خدمته لأهل بيته

لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم، يستنكف عن الخدمة داخل البيت، وتقديم المعونة لزوجاته إذا لزم الأمر، وكان يقول: (خدمتك زوجتك صدقة). كان صلى الله عليه وسلم يرقع الثوب ويخصف النعل وغير ذلك مما يحتاج إليه أهل بيته.

تجمله لأهل بيته

كان صلى الله عليه وسلم، يدرك حاجة المرأة للجمال في الرجل، كما يحتاج الرجل الجمال في المرأة، فكان صلى الله عليه وسلم، أجمل الناس وأكثرهم أناقة على قلة ذات يده، وكان يأمر أصحابه بأن يتزينوا لنسائهم ويحرصوا على النظافة وكان يقول: (اغسلوا ثيابكم وخذوا من شعوركم واستاكوا وتزينوا وتنظفوا فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك فزنت نساؤهم).

ترويحه عن أزواجه وملاعبته لهن

لم يكن صلى الله عليه وسلم، ينسى الترويح عن أزواجه بالرغم من المسؤوليات والأعباء المحمل بها، وذلك لما للترويح من أثار وفوائد فهو يدخل السرور على النفس ويجدد النشاط ويعيد الحيوية للبدن.
فعن عائشة - رضي الله عنها- أنها قالت خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في سفر فنزلنا منزل فقال لها : تعالي حتى أُسابقك قالت: فسابقته فسبقته، وخرجت معه بعد ذلك في سفر آخر فنزلنا منزلا فقال: تعالي حتى أسابقك قالت: فسبقني، فضرب بين كتفي وقال : هذه بتلك).
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
قديم 01-04-08, 03:57 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سيدة المنتديات العربية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مسلمة

 

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 653
المشاركات: 8,007 [+]
بمعدل : 1.67 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 968
نقاط التقييم: 76
مسلمة will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مسلمة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى حبيبنا المصطفى صلى الله عليه و سلم
افتراضي رد: أين عائشك يا ناصر الحبيب( صلى الله عليه وسلم )

اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

وفقك الله اختي صفاء لما كتبتي وجعلها في موازين حسناتك















عرض البوم صور مسلمة   رد مع اقتباس
قديم 01-04-08, 04:14 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.30 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 297
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى حبيبنا المصطفى صلى الله عليه و سلم
افتراضي رد: أين عائشك يا ناصر الحبيب( صلى الله عليه وسلم )

اللهم آمين

شكرا المسلمة الكريمة على مرورك الطيب والكريم بالموضوع

تقبلي عاطر تحاياي واحترامي

جزاكِ الله خيرا وبارك فيك















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
قديم 09-07-08, 04:30 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 4742
المشاركات: 20 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
الزبير القرعاني is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الزبير القرعاني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى حبيبنا المصطفى صلى الله عليه و سلم
افتراضي رد: الرسول (صلى الله عليه وسلم) زوجاً

بارك الله فيك صفاء

تقبلي خالص تحياتي
أخوك الزبير















عرض البوم صور الزبير القرعاني   رد مع اقتباس
قديم 09-07-08, 10:06 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عيد سعيد العريان

 

البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 4556
العمر: 32
المشاركات: 533 [+]
بمعدل : 0.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 10
عيد سعيد العريان is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عيد سعيد العريان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى حبيبنا المصطفى صلى الله عليه و سلم
افتراضي رد: الرسول (صلى الله عليه وسلم) زوجاً

الله لايحرمك من الأجر ياأخت / صفاء ....
وتقبلي تحياتي ...















عرض البوم صور عيد سعيد العريان   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009