الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,762 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,862 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,248 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,338 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,910
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 489 عدد الضغطات : 469

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات الاسلامية "" > منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان

منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان خاص بالمواضيع الاسلامية و الفتاوى الشرعية و الاحاديث النبوية الشريفة و كل ما يخص المسلم في امور دينه

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-08, 12:43 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.32 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 289
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك فأنظر فيما أقامك

علامات قبول الطاعة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..وبعد

بعد كل طاعة وعبادة سواءً كانت عمرة ، حج ، صيام، صلاة، صدقة،أي عمل صالح كلنا يردد هتاف علي رضي الله عنه


يقول: (ليت شعري، من المقبول فنهنيه، ومن المحروم فنعزيه). وبعد كل طاعة نردد أيضاً قول ابن مسعود رضي الله عنه :

(أيها المقبول هنيئًا لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك). ولقد قال عليّ رضي الله عنه: (لا تهتمّوا لقِلّة العمل، واهتمّوا

للقَبول)، ألم تسمعوا الله عز وجل يقول : ) إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (( المائدة:27).



أخي الكريم:



لا تكن مثل بعض المسلمين،الذين ليسوا حريصين على قبول طاعاتهم ، فإن التوفيق للعمل الصالح نعمة كبرى، ولكنها لا

تتم إلا بنعمة أخرى أعظم منها، وهي نعمة القبول. وإذا علم العبد أن كثيراً من الأعمال ترد على صاحبها لأسباب كثيرة

كان أهم ما يهمه معرفة أسباب القبول ، فإذا وجدها في نفسه فليحمد الله ، وليعمل على الثبات على الاستمرار عليها ،

وإن لم يجدها فليكن أول اهتمامه من الآن: العمل بها بجد وإخلاص لله تعالى.


فما هي أساب القبول أو ما هي علامات المقبولين :


1- عدم الرجوع إلى الذنب بعد الطاعة:


فإن الرجوع إلى الذنب علامة مقت وخسران * قال يحي بن معاذ :" من استغفر بلسانه وقلبه على المعصية معقود *

وعزمه أن يرجع إلى المعصية بعد الشهر ويعود * فصومه عليه مردود * وباب القبول في وجهه مسدود ".

إن كثيرا من الناس يتوب وهو دائم القول: إنني أعلم بأني سأعود.. لا تقل مثله.. ولكن قل : إن شاء الله لن أعود " تحقيقا

لا تعليقا".. واستعن بالله واعزم على عدم العودة..


2- الوجل من عدم قبول العمل:


فالله غني عن طاعاتنا وعباداتنا، قال عز وجل ـ:

(وَمَن يَشْكُرْ فَإنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ)

[لقمان: 12]، وقال تعالى ـ:

(إن تَكْفُرُوا فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ

وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ)

[الزمر: 7] ،والمؤمن مع شدة إقباله على الطاعات، والتقرب إلى الله بأنواع

القربات؛ إلا أنه مشفق على نفسه أشد الإشفاق، يخشى أن يُحرم من القبول .


فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية:

(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا

وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ)

[المؤمنون: 60] أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟! قال: (لا يا ابنة الصديق! ولكنهم الذين يصومون

ويصلّون ويتصدقون، وهم يخافون أن لا يقبل منهم، أولئك الذين يسارعون في الخيرات).


فعلى الرغم من حرصه على أداء هذه العبادات الجليلات فإنه لا يركن إلى جهده، ولا يدل بها على ربه، بل يزدري أعماله،

ويظهر الافتقار التام لعفو الله ورحمته، ويمتلئ قلبه مهابة ووجلاً، يخشى أن ترد أعماله عليه، والعياذ بالله، ويرفع أكف

الضراعة ملتجئ إلى الله يسأله أن يتقبل منه.



3- التوفيق إلى أعمال صالحة بعدها:


إن علامة قبول الطاعة أن يوفق العبد لطاعة بعدها، وإن من علامات قبول الحسنة: فعل الحسنة بعدها، فإن الحسنة

تقول: أختي أختي. وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى وفضله؛ أنه يكرم عبده إذا فعل حسنة، وأخلص فيها لله أنه يفتح له

باباً إلى حسنة أخرى؛ ليزيده منه قرباً.


فالعمل الصالح شجرة طيبة، تحتاج إلى سقاية ورعاية، حتى تنمو وتثبت، وتؤتي ثمارها،وإن أهم قضية نحتاجها أن نتعاهد

أعمالنا الصالحة التي كنا نعملها، فنحافظ عليها، ونزيد عليها شيئاً فشيئاً. وهذه هي الاستقامة التي تقدم الحديث عنها.


4- استصغار العمل وعدم العجب والغرور به :


إن العبد المؤمن مهما عمل وقدَّم من إعمالٍ صالحة *فإن عمله كله لا يؤدي شكر نعمة من النعم التي في جسده من

سمع أو بصر أو نطق أو غيرها، ولا يقوم بشيء من حق الله تبارك وتعالى، فإن حقه فوق الوصف، ولذلك كان من صفات

المخلصين أنهم يستصغرون أعمالهم، ولا يرونها شيئاً، حتى لا يعجبوا بها، ولا يصيبهم الغرور فيحبط أجرهم، ويكسلوا عن

الأعمال الصالحة. ومما يعين على استصغار العمل:معرفة الله تعالى، ورؤية نعمه، وتذكر الذنوب والتقصير.


ولنتأمل كيف أن الله تعالى يوصي نبيه بذلك بعد أن أمره بأمور عظام فقال تعالى:

( يا أيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر.

وثيابك فطهر. والرجز فاهجر. ولاتمنن تستكثر)

. فمن معاني الآية ما قاله الحسن البصري: لاتمنن بعملك على ربك تستكثره.


قال الإمام ابن القيم: «كلما شهدت حقيقة الربوبية وحقيقة العبودية، وعرفت الله، وعرفت النفس، وتبيَّن لك أنَّ ما معك من

البضاعة لا يصلح للملك الحق، ولو جئت بعمل الثقلين؛ خشيت عاقبته، وإنما يقبله بكرمه وجوده وتفضله، ويثيبك عليه

أيضاً بكرمه وجوده وتفضله" مدارج السالكين، (439/2).



5- حب الطاعة وكره المعصية:


من علامات القبول ، أن يحبب الله في قلبك الطاعة *فتحبها وتأنس بها وتطمئن إليها قال تعالى:

(الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ

قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )

الرعد28 ومن علامات القبول أن تكره المعصية والقرب منها وتدعو الله أن

يُبعدك عنها قائلاً: اللهم حبب إليَّ الإيمان وزينه في قلبي وكرَّه إليَّ الكفر والفسوق والعصيان واجعلني من الراشدين.




6- الرجاء وكثرة الدعاء:


إن الخوف من الله لا يكفي، إذ لابد من نظيره وهو الرجاء، لأن الخوف بلا رجاء يسبب القنوط واليأس، والرجاء بلا خوف

يسبب الأمن من مكر الله، وكلها أمور مذمومة تقدح في عقيدة الإنسان وعبادته.


ورجاء قبول العمل- مع الخوف من رده يورث الإنسان تواضعاً وخشوعاً لله تعالى، فيزيد إيمانه . وعندما يتحقق الرجاء فإن

الإنسان يرفع يديه سائلاً الله قبول عمله؛ فإنه وحده القادر على ذلك، وهذا ما فعله أبونا إبراهيم خليل الرحمن وإسماعيل

عليهما الصلاة والسلام، كما حكى الله عنهم في بنائهم الكعبة فقال:

( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم)( البقرة:127).



7- التيسير للطاعة والإبعاد عن المعصية :


سبحان الله إذا قبل الله منك الطاعة يسَّر لك أخرى لم تكن في الحسبان *بل وأبعدك عن معاصيه ولو اقتربت منها .قال

تعالى: (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى{5} وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى{6} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى{7} وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى{8} وَكَذَّبَ

بِالْحُسْنَى{9} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى{10})4-10 الليل



8- حب الصالحين وبغض أهل المعاصي :


من علامات قبول الطاعة أن يُحبب الله إلى قلبك الصالحين أهل الطاعة ويبغض إلى قلبك الفاسدين أهل المعاصي ،و لقد

الإمام أحمد عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أوثق عرى الإيمان أن تحب

في الله وتبغض في الله)).


أخي الكريم :


قل لي من تحب من تجالس من تود أقل لك من أنت *ولله در عطاء الله السكندري حين قال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةإذا أردت أن تعرف مقامك عند

الله فانظر أين أقامك) . والواجب أن يكون حبنا وبغضنا، وعطاؤنا ومنعنا، وفعلنا وتركنا لله -سبحانه وتعالى- لا شريك له،

ممتثلين قوله، صلى الله عليه وسلم " من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع الله، فقد استكمل الإيمان " رواه أحمد

عن معاذ بن أنس وغيره..



9- كثرة الاستغفار:


المتأمل في كثير من العبادات والطاعات مطلوبٌ أن يختمها العبد بالاستغفار،فإنه مهما حرص الإنسان على تكميل عمله

فإنه لابد من النقص والتقصير، ، فبعد أن يؤدي العبد مناسك الحج قال تعالى:

(ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) ( البقرة:199).


وبعد الصلاة علَّمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نستغفر الله ثلاثاً ، وأهل القيام بعد قيامهم وابتهالهم يختمون ذلك

بالاستغفار في الأسحار،قال تعالى:

(وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )

الذاريات18 ، وأوصى الله نبيه صلى الله عليه وسلم بقول

(فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ)

محمد19

وأمره أيضاً أن يختم حياته العامرة بعبادة الله والجهاد في سبيله بالاستغفار فقال:

(إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ{1} وَرَأَيْتَ النَّاسَ

يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً{2} فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً{3})

النصرفكان يقول صلى الله عليه وسلم في

ركوعه وسجوده: ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) رواه البخاري.



10- المداومة على الأعمال الصالحة:


كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم المداومة على الأعمال الصالحة، فعن عائشة- رضي الله عنها - قالت: (كان رسول

الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاً أثبته) رواه مسلم.


و أحب الأعمال إلى الله وإلى رسوله أدومها وإن قلَّت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أحب الأعمال إلى الله أدومها

وإن قل). متفق عليه.


وبشرى لمن داوم على عمل صالح، ثم انقطع عنه بسبب مرض أو سفر أو نوم كتب له أجر ذلك العمل.

قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم : ( إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً) رواه البخاري ، و هذا في حق

من كان يعمل طاعة فحصل له ما يمنعه منها، وكانت نيته أن يداوم عليها. وقال صلى الله عليه وسلم نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ما من امرئ تكون

له صلاة بليل فغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته، وكان نومه صدقة عليه). أخرجه النسائي.


أسأل الله جل وتعالى أن يجعلني وإياكم وجميع إخواننا المسلمين من المقبولين، ممن تقبل الله صيامهم وقيامهم

وحجهم وجميع طاعاتهم وكانوا من عتقائه من النار.



سبحـــــــــــــــــــان الله وبحمـــده

سبحــــــــــــــــــــان الله العظــــيم

وصــــــــلى الله علـــــى نبينا محمــــد وعلى آله وصحــــــــبه أجمعين

رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنـات

صيد الفوائد















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
قديم 11-04-08, 02:51 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سيدة المنتديات العربية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مسلمة

 

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 653
المشاركات: 8,007 [+]
بمعدل : 1.76 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 959
نقاط التقييم: 76
مسلمة will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مسلمة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك فأنظر فيما أقامك



سبحـــــــــــــــــــان الله وبحمـــده

سبحــــــــــــــــــــان الله العظــــيم

وصــــــــلى الله علـــــى نبينا محمــــد وعلى آله وصحــــــــبه أجمعين

رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنـات


وفقك الله اختي صفاء وبارك فيك للموضوع القيم















عرض البوم صور مسلمة   رد مع اقتباس
قديم 11-04-08, 03:29 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.32 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 289
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك فأنظر فيما أقامك

شكرا لك المسلمة الكريمة مسلمة

على مرورك واطلاعك

جزاكِ الله خيرا وبارك فيك

تقديري واحترامي















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
قديم 11-04-08, 04:10 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجلس الادارة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالله الموسي

 

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 1323
المشاركات: 9,998 [+]
بمعدل : 2.29 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1146
نقاط التقييم: 10
عبدالله الموسي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الموسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك فأنظر فيما أقامك

نسئل الله العلي العظم بأسمائه وكتبه.. أن يجعلنا من المقبوله أعمالهم.. والمغفور ذنبهم..
وان يرزقنا التوبه الصادقــه.في كل وقت نحاسب به أنفسنا.. وأن يعيننا على طاعته وذكره وعبادته بأكمل وجــه..وأن يعيننا على أجتناب نواهـيه.. ويجعلنا من عباده الصالحين.

بااركــ الله فيك اخت صفاء

وجعل الله ذالك في موازين حسناتكِ

تحيتي















عرض البوم صور عبدالله الموسي   رد مع اقتباس
قديم 11-04-08, 06:10 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صفاء

 

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1161
المشاركات: 1,404 [+]
بمعدل : 0.32 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 289
نقاط التقييم: 10
صفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : صفاء المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك فأنظر فيما أقامك

اللهم آمين

اللهم آمين

شكرا لك أخي الكريم عبد الله الموسي


على مرورك واطلاعك ودعواتك

جزاك الله خيرا وبارك فيك


تقديري واحترامي















عرض البوم صور صفاء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 09:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009