الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


المواضيع التي تطرح في الشبكة على مسؤولية كتابها و نخلي مسؤوليتنا عن اي طرح مخالف من الاعضاء فهو يمثل رأي صاحبه . و نرجوا التواصل مع الادارة لحذف اي موضوع مخالف او فيه اساءة بأي شكل كان و ايقاف عضوية كاتبه . و لكثرة المواضيع تحصل احيانا تجاوزات قد لا تلاحظها الادارة . لذا وجب التنويه

Google


خدمات مقدمة من الشبكة لاعضائها
عدد الضغطات : 2,795 مركز جوال قبيلة الحويطات  للمناسبات الاجتماعية - سجل رقمك لتصلك اخبار القبيلة على جوالك
عدد الضغطات : 6,881 مركز ايميلات قبيلة الحويطات  admin@alhowaitat.net سجل لتحصل على ايميلك باسم القبيلة
عدد الضغطات : 5,273 مركز رفع الصور و الملفات الخاص بشبكة الحويطات
عدد الضغطات : 8,360 تابعوا قناة شبكة قبائل الحويطات على اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,937
المنصة المتخصصة لتقنية المعلومات - براقما - اضغط على الصورة
عدد الضغطات : 505 عدد الضغطات : 494

الإهداءات

العودة   الشبكة العامة لقبائل الحويطات - المنبر الاعلامي و المرجع الرسمي المعتمد > "" المنتديات المتخصصة "" > منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية

منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية كل مايخص المواضيع الاجتماعية و المجتمعية

ملاحظة: يمنع النسخ لغير اعضاء الشبكة العامة لقبائل الحويطات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-11-06, 07:09 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 50
العمر: 34
المشاركات: 154 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 175
نقاط التقييم: 10
حويطي نسل الاشراف is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حويطي نسل الاشراف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

المنتدى : منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية
افتراضي استشارات

هل يجوز الزواج من هذه المرأة؟!
المجيب خالد بن حسين بن عبد الرحمن
باحث شرعي.
التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات اجتماعية / العلاقات الزوجية/ قبل الزواج/اختيار الزوج أو الزوجة
التاريخ 11/03/1426هـ


السؤال
هل يجوز الزواج من امرأة ذات دين ولكن أسرتها غير ذلك، أي يعملون المنكرات؟.




الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والبريات، نبينا محمد الهادي البشير والسراج المنير، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
إلى الأخ السائل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بداية أشكر لك ثقتك البالغة واتصالك بنا عبر موقع الإسلام اليوم، ونتمنى منك دوام الاتصال بالموقع.
لقد قرأت رسالتك أخي الكريم وسرني جداً حرصك على أن تتزوج من امرأة ذات دين، أسأل الله أن ييسر أمرك ويوفقنا وإياك لما يحب ويرضى اللهم آمين.
أما بالنسبة لسؤالك فلا حرج بأن يتزوج الإنسان امرأة ذات دين وخلق وسيرة طيبة، وسمعة حسنة بين الناس؛ وذلك: لقوله – صلى الله عليه وسلم- تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك" متفق عليه من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- البخاري (5090)، ومسلم (1466)، وعلى ذلك -أخي الكريم- فلا بأس بأن تتزوج بهذه المرأة إن كانت صاحبة دين كما ذكرت في سؤالك.
أما بالنسبة لأهلها وما هم عليه من بعض المنكرات، نسأل الله لنا ولهم الهداية، وحالهم هذا لا يؤثر على مسألة زواجك من هذه المرأة، ولكن بشرط أن لا يكون لهم تأثير في حياتك فيما بعد وعلى أولادك، وعليك الاستخارة قبل إقدامك على هذا الأمر، وكذلك الاستشارة لمن تشعر فيهم بالخير والصلاح.
وأود أن ألفت نظرك لشيء آخر، ربما يرد على خاطرك حديث "تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس" فهذا الحديث ضعيف جداً ولا يثبت.
أضف إلى ذلك بأن الله سبحانه وتعالى لا يحاسب أحداً بذنب أحد قال تعالى: "ولا تزر وازرة وزر أخرى" [الإسراء: 15]، فسر يا أخي على بركة الله بعد الاستخارة والاستشارة، إلى ما ييسره الله لك، نسأل الله أن يقدر لنا ولك الخير والفلاح في كل أمر إنه ولي ذلك والقادر عليه ومولاه. هذا والله أعلم.
وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.




استشارات




العنوان خطبتها ولكني متوجس خيفة من أمها!
المجيب د. عبد العزيز بن علي الغريب
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات اجتماعية / العلاقات الزوجية/ قبل الزواج/اختيار الزوج أو الزوجة
التاريخ 13/05/1426هـ


السؤال
خطبت فتاة لكني علمت أن أختها التي أكبر منها مطلقة، وسبب طلاقها أن أمها تحرضها على زوجها، علماً أن زواجهما لم يستمر أكثر من شهرين، وأنا في حيرة من أمري، حيث إني لا أريد أن أقع فيما وقع فيه غيري، ولا أريد أن أحبط تلك الفتاة، لأنها بدأت تستعد للزواج، أرجو أن ترشدوني للحل... بارك الله فيكم ورعاكم.




الجواب
أخي الكريم: بارك الله فيك، ووفقك في الزواج من امرأة تكون لك عوناً ورفيقاً في مشوار الحياة.
أولاً: لا تربط بين ما قامت به الأم، وتوقعك لما قد تفعله معك عند زواج ابنتها، فما هي الظروف والملابسات التي دعت الأم للتصرف بهذا الشكل، وإجبار ابنتها على الطلاق؟ كثيراً منا يكون قاسياً على الحماه، أو أم الزوجة، وللأسف أسهمت الأفلام والمسلسلات في رسم صورة عن أم الزوجة بأنها شخصية متسلِّطة لا تحب الخير لابنتها، وتتدخل كثيراً في شؤون ابنتها، وهذا قد لا يكون صحيحاً على الإطلاق.
فهناك متغيرات كثيرة تحكم مستوى تدخل الأم أو سيطرتها على ابنتها، لذلك لا تحكم على زواجك بالفشل منذ الآن، إلا إذا كان لديك إدراك كامل عن وضعهم الأسري، وأن بالفعل شخصيات البنات انقيادية جداً، فالبنت قد تكون هي التي تطلب من والدتها التدخل، وهذا هو السبب في انهيار الحياة الزوجية لكثير من البنات مع الأسف الشديد.
أنصحك بالتعرف أكثر وأكثر على التركيبة الأسرية للأسرة التي تريد نسبها، ومستواها التعليمي، ووضعها الاجتماعي، ومع الأسف هناك تسرُّع في الزواج من الشباب لمجرد إعجابه بفتاة معينة، متناسين أن الزواج هو نسب بين أسرتين. ولعلك تخرج بنتيجة ترضيك عند إدراكك الظروف المحيطة. أما بالنسبة لعطفك على البنت فقد يكون الانسحاب الآن خيراً من الزواج، ومن ثم المشكلات تتوالى.
أسأل الله لك التوفيق والسداد، وأن يوفقك في زواجك من زوجة صالحة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم.






استشارات




العنوان هل أتزوجها؟
المجيب عبد الله بن عبد العزيز الدريس
مدير إدارة التوعية والتوجيه بجهاز الإرشاد بالحرس الوطني
التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات اجتماعية / العلاقات الزوجية/ قبل الزواج/اختيار الزوج أو الزوجة
التاريخ 3/2/1425هـ


السؤال
لدي خطيبة، والمشكلة تكمن أنني وبعد فترة اكتشفت أموراً لم أعلمها من قبل، وهي كالتالي:
(1) أنها غير ملتزمة بالحجاب الإسلامي دائماً.
(2) أن خالاتها غير محافظين نهائياً (يشربون الدخان والشيشة, لا يعترفون بالحجاب أبداً, يسافرون بدون محارم معهم , يدخلون أماكن غير لائقة، مثل ديسكو ومرقص وحدهم ) .
وعندما سألت خطيبتي عن أمرهم، قالت لي: لا دخل لي بهم علماً أنها تحب الذهاب لهم، وتقول لي: عادي، أي أن الأمر عادي عنهم، ولا توجد مشكلة، علماً أن الأخوال الذكور يعلمون عن أمر أخواتهم، الآن أنا في حيرة من أمري، هل أستمر معها؟ وأفرض عليها بعض القيود علماً أنني قلت لها الآن: ألا تذهب أبداً لهم إلا في حالات محدودة، قلت لها: بعد الزواج يجب عليكِ قطع علاقاتهم نهائياً إلا في مناسبات هامة جداً، وتكون الزيارة محدودة في الوقت، ولكنها قالت لي: هذا رحم، وقلت لها ألا تخرج مع أمها إلى السوق، أو غيره إلا نادراً، ويكون معهم محرم ثقة، هل ما فعلته صحيح أم لا؟ هل أستمر أم لا؟ علماً أنني لم آخذ الموافقة منها إلى الآن، علماً أنني أحبها وتحبني كثيراً، ما رأيكم؟ -جزاكم الله خير الجزاء- علماً أنني من عائلة محافظة، وأنا حالتي يرثى لها بعد معرفتي لهذه الأمور.




الجواب
جميل جداً منك – أخي الكريم- أن بادرت بطلب المشورة بمجرد اكتشافك لهذه الملاحظات، وأنت لا زلت في سعة من أمرك قبل أن يتم الزواج، وتتعقد الأمور أكثر فأكثر، وهذا يدل على أنك تملك عقلاً وافراً، فأسأل الله أن يتم عليك نعمته.
أقول هذا الكلام لأني أرى الكثير من الإخوة والأخوات تعميهم سكرة الزواج وفرحته، عن رؤية المصائب، واكتشاف الأخطاء، فإذا ذهبت الشدة، وثاب العقل إلى رشده، بدأت تظهر تلك المعايب، وتطفو على سطح الحياة الزوجية، ثم تتحول إلى مشكلات، فأزمات، فطلاق، وفراق، ولا تسل بعد ذلك عن آثارها على الزوجين وأولادهما،وأهليهما، وقد كان في إمكانهم أن يوفروا على أنفسهم ذلك التعب النفسي والتكاليف المادية، لو أعملوا عقولهم قليلاً، اسمح لي بداية أن أقلب سؤالك، وأبدأه من آخره، فأنت تقول: (علماً أنني أحبها وتحبني كثيراً كثيراً)، وهذه نقطة إيجابية سيكون لها أثر في حل مشكلتك؛ ذلك أن من يحب يكون مستعداً للتضحية في سبيل الحفاظ على من يحبه أياً كانت هذه التضحية حتى لو كانت على حساب رغبات نفسه، ومحابها، وهذا معيار يمكن أن تميز به الحب الحقيقي عن الحب الذي ينتج عن الميل الفطري، وحداثة التعارض، ووهج العلاقة العاطفية.
أنت تعرف مقدار محبتك لها لكن هل هي فعلاً (تحبك كثيراً كثيراً)؟ أم أنك مجرد (نصيب) لا بد أن ترضى به؟ يمكن أن تتأكد من ذلك إذا وجدت الالتزام الحقيقي منها برغباتك، خاصة وأنك لم تطلب منها مستحيلاً ولا مشقة، وإنما الالتزام بما أمر الله –تعالى- من الحجاب والقرار في البيت،وعدم الاختلاط بمن تضر معرفتهم، ولا تنفع فإن هي التزمت بذلك حقيقة، وعن رضا نفس وفرح بتنفيذ رغبة محبها الذي هو أنت، فاعلم أنها فتاة مناسبة صادقة في حبها لك، وأيامها المقبلة - بعد زواجكما ستكون أسعد – بإذن الله تعالى- ولا يضرها أبداً إن كان أخوالها كما وصفت فإن الله – عز وجل- قال: "ولا تزر وازرة وزر أخرى" [الأنعام:164] فلا تؤخذ بسيئة غيرها.
أما إن وجدت منها التذمر، والتأفف، والشعور بالتقصير، أو إنها تتعهد أمامك،وتخالف من خلفك، أو أن قناعاتها ضعيفة بما تأمرها به، فإني أنصحك أن تعيد النظر في ارتباطك بها، فلئن ظهر منها ذلك في وقت الخطوبة التي عادة ما تكون فترة إصلاح وسعادة، ونظرة مشرقة للمستقبل فسيكون الأمر أشد بعد الزواج، حين تعود الحياة إلى طبيعتها، وتسير برتابتها المعهودة.
وإياك أن تقول: (سأؤثر عليها بعد الزواج)، فأنت تقدم على مجازفة نسبة فشلها أكبر من نجاحها، يثبت ذلك قرائن الحال، وتجارب الواقع، فإن الإنسان يريد أن يتزوج؛ ليكن قلبه، وتستقر نفسه، لا أن يبدأ عاصفة جديدة تكدِّر عليه حياته.
صدقني أني أعلم وقع هذه الكلمات على قلبك الذي يحلق في عوالم الحب، وأعذرك كثيراً في ذلك، لكن لا يجوز أبداً أن يغيب عنا في هذا الوقت بالذات النظر إلى المستقبل بعين البصيرة –العقل- حتى لا تندم ساعة لا ينفع الندم.
جانب آخر يجب ألا يغيب عن ذهنك، وهو أنك كما ذكرت عن نفسك من عائلة محافظة، فكيف ستكون علاقة عائلتك بعائلتها، وهم مختلفان في هذا الجانب؟ المهم في الحياة الاجتماعية، والذي على أساسه تقوى الصلات وتضعف، إني أخشى أن تكون معلقاً بين انفتاح زوجتك وأهلها، ومحافظة أهلك، فتعيش في دوامة من المشكلات لا نهاية لها.
ولذلك دائماً ننصح المقبل على الزواج أن يختار فتاة تتقارب معه في المستوى الفكري والتعليمي، والاجتماعي؛ لأنه أحد الركائز المهمة التي ترتكز عليها العلاقة الزوجية، ألمس من خلال كلماتك أنك إنسان حساس،وهذا قد يزيد معاناتك، ولكن لا بد من ذلك حتى تجني العاقبة حلوة نضرة. وألخص نصيحتي لك في النقاط التالية:
(1) أن تكون إنساناً واضحاً صريحاً في مطالبك، وأنك تريد أن تبني حياتك وفق ما شرع الله – تبارك وتعالى- وأن يرزقك الله ذرية صالحة مستقيمة، فإن هي رغبتك بهذه الصورة فعلى العين والرأس، إلا فلكلٍّ وجهة هو موليها، وهذه القوة والصراحة ستخدمك في المستقبل؛ لتقوية موقفك إن احتجت إلى ذلك، وإياك أن تستجيب لدواعي نفسك، أو ضغوط أهلك أن تؤجل ذلك إلى ما بعد الزوج، فأخشى أن تسير الأمور على غير ما تحب.
(2) لا تجعل عواطفك تسيطر على تفكيرك، فكم من أمر تهمس فيه العواطف بـ(نعم)، بينما يصرخ العقل بـ (لا) فإذا غاب صراخه في همس العواطف فلا تسل عن سوء العواقب (غالباً).
(3) قد تصور لك النشوة العاطفية أن هذه هي الإنسانة الوحيدة التي يمكن أن ترتبط بها، وأنه لا عيش لك بدونها، ولا سعادة بغير قربها، وهنا سيصعب عليك كثيراً اتخاذ القرار المناسب، ولكن إذا علمت أن في المجتمع فتيات مثل المزن طهراً، وطيبة، ونقاء سوف تفكر بهدوء، وروية، وعقل.
(4) إياك أن تتعجل باتخاذ أي قرار بل استجل الواقع بوضوح ثم اعمل فكرك فيه، واستشر واستخر الله –تعالى-، ثم قرر بعد ذلك.
(5) أكثر من دعاء الله –تعالى- في كل وقت أن يوفقك، ويسعدك، ويطمئن قلبك، ويكفيك شر نفسك وشر الشيطان وشركه، فسوف يفتح لك أبواب إجابته.
أسأل الله أن يلهمك الصواب، ويوفقك لما فيه الخير والسعادة في الدنيا والآخرة.




العنوان أحبها وأمي ترفض زواجي بها
المجيب علي بن عبد الله العجلان
مستشار أسري - وزارة الشؤون الإسلامية
التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات اجتماعية / العلاقات الزوجية/ قبل الزواج/اختيار الزوج أو الزوجة
التاريخ 16/6/1425هـ


السؤال
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
أنا شاب في السنة السادسة من كلية الطب، وأعجبت بزميلة لي تعمل معنا في المستشفى، وأرغب في الزواج منها والارتباط بها، وأمي من النوع الشديد جداً والمتعصب في التفكير، حيث إنها لا تحب إلا أن تكون العروس من اختيارها؛ لأنها تعتقد أنه لو لم تكن من اختيارها فأنها ستكون سيئة معها، مع العلم من أن هذه الإنسانة قمة في الأدب والأخلاق، والكثير يمدحونها ويمدحون أخلاقياتها وعائلتها، المشكلة الآن هي كيف تقتنع أمي بالوضع، وتوافق على خطبتها لي، خصوصاً أن عائلتها تعود إلى أصل شرق أسيوي، وأمي دائماً تقول يستحيل أن أزوج أبنائي من هؤلاء، ويعلم الله أني أحب الفتاة حباً طاهراً، وقلبي متعلق بها بشدة، وأريدها بالحلال، ولم يحصل شيء بيننا أبداً، ولكني معجب بها بشدة، وأحبها كثيراً، وأشعر بالأسى إن فقدتها، وأنا محتار جداً بعد كلام أمي، فقد كان كالسهم الذي مزقني، كيف لي أن أقنعها بأن الفتاة ليست كما تظن؟ حيث إنها رافضة حتى أن تزور أهلها، وأنا الآن في حالة سيئة؛ نظراً لرفض أمي، وهي تقول: أنت تعرف الفتاة وبالتالي هي ليست أهلا للثقة، أرجو مساعدتي في أقرب وقت ممكن، ولكم مني جزيل الشكر والتقدير.




الجواب
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين، أما بعد:
أخي الكريم: وفقك الله ورزقك الزوجة الصالحة، والجواب كما يأتي:
1- اختيار شريكة العمر، ورفيقة الدرب ليس بالأمر الهين، وخاصة في هذا الزمان.
2- قد يعجب الشاب بفتاة كزميلة له أو صديقة لأخواته، ولكن قد لا يكون من المناسب أن تكون زوجة له.
3- يفكر بعض من يريد الزواج بالشكل والجمال، وقد يغرى بالفتاة، ولكن بعد الزواج، وبعد الحمل، والولادة، وإنجاب الأطفال يشعر بأنه قد أخطأ، وكان من المفترض أن يحسن الاختيار، وهذا لا يعرفه إلا من جربه.
4- الشاب يعيش في مجتمع وفي أسرة، وتختلف هذه الأسرة عن غيرها في سلوكياتها وأخلاقها، وأعرافها، وقد يكون من المألوف عند بعض الأسر أن تخرج المرأة مع الرجال الأجانب، وتتحدث معهم، وتبيت خارج البيت، وتذهب إلى من تريد بلا حسيب ولا رقيب، وترى أسرة أخرى أن ذلك لا يجوز، وأنه أمر حرام لا توافق عليه الأسرة مهما كلف الأمر.
5- في المثل العامي (رقعة الثوب منه)، وقد ذكر الفقهاء – رحمهم الله- التكافؤ بين الأزواج، فكلما كان كلاً من الزوجين من بيئة واحدة متقاربين في الثقافة والأمور العامة، كلما كان ذلك سبباً من أسباب بقاء العلاقة الزوجية وصفائها.
6- إذا كانت هذه الفتاة على درجة من الدين والخلق، ونفسك متعلقة بها، فإن إقناع أمك يكون بأن تزوركم هذه الفتاة مع أمها، وتتحدث مع أمك بعد الزيارة، وترى ما عند أمك، فربما حطم ذلك كثيراً من التصورات المسبقة لدى والدتك وجعلها تنظر إليها بإيجابية واحترام.
7- أوصيك ألا تقدم على الزواج إلا وأمك راضية من زواجك؛ فهي لا تريد لك إلا الخير ولذلك فكن رفيقاً بها صبوراً على إقناعها بلطف وإن كان من حقك الزواج بمن تحب فمن حق أمك حسن التلطف معها في طريقة اتخاذ هذا القرار. والله أعلم.




أختها سيئة السمعة، فهل اتزوجها؟!
المجيب د. عبد العزيز بن علي الغريب
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات اجتماعية / العلاقات الزوجية/ قبل الزواج/اختيار الزوج أو الزوجة
التاريخ 10/05/1425هـ


السؤال
أنا شاب، أبلغ من العمر 25 عاماً، كان لي صديق طيب له بنت متدينة، ولكن سمعة الأسرة بسبب البنت الكبيرة ليست جيدة، فسيرتها غير طيبة، ولذلك طلقها زوجها.
ولكني متأكد أن الأخت الصغرى متدينة، وأنا أريد الزواج منها، ولكني أخشى أن أفاتح أهلي في هذا الموضوع، مع العلم أنني تقدمت لفتيات أخر، ولكن ..إما أنهن لم يعجبنني، وإما أن ظروفي لم تعجب أهلهن، مع أن أبا هذه الفتاة راضٍ بي ، وأنا أحبه جداً، ولكني أخشى من سوء السمعة الذي يلاحقهم، وأنا من عائلة كبيرة، وهم فقراء ومن عائلة صغيرة، وأقاربهم لا يشرّفون اجتماعيا، وهم الأسرة الوحيدة الملتزمة في عائلتهم.
وأنا أخشى أن أنتظر حتى أتخرّج أن يتقدم بي العمر، كما أني أكبر إخوتي، فأخشى أن أفاتح أهلي وأضغط عليهم؛ لأنني أعتمد على نفسي ثم أندم بعد ذلك، وأهلي يقترحون علي أن أنتظر ثلاث سنوات؛ حتى أتخرج، مع العلم أنني أحس أنني سأستريح جدا مع هذه الأسرة، ولكني متردد جداً.




الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم-.
أخي الحبيب: واضح من كلامك الصدق، ورغبتك في المشورة، فأقول وبالله التوفيق إنك رجل عصامي تعمل وتدرس، وهذا حسن، وتتركز المشكلة في قضية الحيرة في الاختيار من فتاة بقصد الزواج، وبعد دراسة المشكلة أرى ما يلي:
1- وضع الأسرة المراد الزواج منها في بنائها الاجتماعي بعض الخصال غير المرغوبة كالسمعة، والفقر، وسوء في نسبها وأقاربها.
2- مستوى أسرتك أفضل من حيث المستوى الاقتصادي والسمعة، والذي يتضح في ارتفاع المستوى التعليمي لك ولإخوتك كماً ونوعاً.
وبتحليل الموضوع اجتماعياً نجد أن التوافق الأسري عامل مهم لنجاح الزواج، وبخاصة في الجانب الاجتماعي والاقتصادي، وهذا يرجح كما نراه في توقع عدم نجاح الزواج الذي تريده.
يتضح من كلامك – أخي الكريم- حرصك على رضا والديك، وموافقتهم على الزواج، وهذا أمر تثاب عليه؛ فرضا الله من رضا الوالدين، إلا أن قولك: إنك تعتمد على نفسك، فتذكر أنك ومالك لأبيك، وأن الجنة تحت أقدام الأمهات، وأنك الولد البكر، والفرحة بك ينتظرها والديك، وهنا الأمر يرجح انسحابك من الزواج من هذه الفتاة؛ ابتغاء الأجر والمثوبة.
أخي الحبيب: في العلوم الاجتماعية نرى أن الوصمة التي تصاب بها أي أسرة من الصعب زوالها، وهذه الأسرة التي ترغب الزواج من ابنتها سمعتها -كما تقول- سيئة بسبب ابنتهم الكبرى، وهذا زواج فيه استمرارية وأبناء وحياة، فهل ستتحمل ذلك؟
وما ذنب أولادك أن يأتوا في وضع أسري ملوث إلى حد كبير، وأنت تعلم أن المجتمع لا يرحم، وهذه حقيقة من الصعب تجاهلها، أو أنك ستعيش لوحدك!
كما أن والدك له عليك حق كبير في أن تسعى للحفاظ على سمعته وعزته، وهذا متوقع منك بصفتك الابن الأكبر، فكيف يأتي منك العكس، والعاطفة هنا لا يجب أن تلغي العقل، وهذا دورك كشابٍ، بحيث يكون تفكيرك بحقوق والديك قبل حقوقك، خاصة وأن والديك لم يرغموك على الزواج بفتاة بعينها.
أخي الحبيب: حتى تتقبل الأمر ضع نفسك مكان إخوتك وأخواتك عند إصرارهم على الزواج، وربط أسرتك بنسب مع مثل هذه الأسرة، وارجع لأحاديث الرسول – صلى الله عليه وسلم- ووصفه لخضراء الدمن انظر ما رواه الواقدي من حديث أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – بسند قال فيه الألباني ضعيف جداً انظر السلسلة الضعيفة (14)، أو قوله – صلى الله عليه وسلم ="تخيروا لنطفكم ، وأنكحوا الأكفاء، وأنكحوا إليهم" رواه ابن ماجة (1968) من حديث عائشة – رضي الله عنها-.
أما الفتاة فالتزامها – إن شاء الله- قد يتيح لها الزواج برجل يناسبها، وينتشلها من مثل هذه الأسرة، فقد يأتي زوج مناسب في المستوى الاجتماعي والاقتصادي، وقد تسعد به أكثر من سعادتها معك.
أضف إلى ذلك فإنك ستكون ضحية للشكوك والمخاوف، وقد تتعرض لعاصفة من الأمراض النفسية، فمهما يكن تظل رجلاً في تفكيرك وأسلوبك في الحياة.
الاستشارة: الرأي الراجح انسحابك من الزواج من هذه الفتاة والدعاء لها بالتوفيق، ومحاولة الخروج من دائرة الصداقة لهذا الرجل؛ للخروج من دائرة التفكير، ولتغيير النظرة العاطفية للآخر ولو على حساب الذات، وعدم التركيز على جلد الذات وتوبيخها، وإعطاء عقلك التصرف في مثل هذه الحالات.
وفي الختام أسأل الله العلي القدير لك بالتوفيق، وأن يعوضك الله بزوجة أخرى، وأن يمن على جميع أسرنا المسلمة بالستر والعفاف؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.ى





العنوان هذا ماضيها فهل أتزوجها؟
المجيب علي بن عبد الله العجلان
مستشار أسري - وزارة الشؤون الإسلامية
التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات اجتماعية / العلاقات الزوجية/ قبل الزواج /اختيار الزوج أو الزوجة
التاريخ 08/11/1427هـ


السؤال
لقد تعلقت بزميلة في العمل، ورأيتها على خلق وأخلاق إلا أنني اكتشفت منها أنها كانت على علاقة شبه خطبة مع شخص آخر، ويبدو أنها انزلقت معه في بعض الأفعال كالقبل.. لقد صدمت من ذلك علما وأن كل الناس يشكرون سلوكها، كما أني لم ألحظ لها أي فعل مسيء ما عدا ثقافتها الجنسية العلمية. وممّا زاد في حيرتي أن أباها باحث جامعي في القرآن، وهو ممن سيبحثون في مدى تحريفه، وهو في مرحلة يغلب عليها الشك من اليقين. كيف أتصرف؟ هل أفسخ الخطبة أم ماذا؟




الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فالجواب كما يلي:
1- من المصائب التي سببها لنا الاختلاط على مقاعد الدراسة وفي العمل وغير ذلك ما يحصل من تعلق الذكر بالأنثى، وما ينتج عنه من علاقة محرمة بسبب ذلك حتى يضيع الشرف وتقع المصيبة. وما ذكرته ليس عنا ببعيد. فالله المستعان.
2- إذا كنت تعلقت بهذه الفتاة فقد تعلق بها غيرك، وإذا كنت أحببت هذه الفتاة فقد أحبها غيرك، وكونك اكتشفت أنها انزلقت على حد تعبيرك مع شخص قبلك، وأن بينهما شبه خطبة، فإنَّ هذا أمر طبيعي يحتمه الاختلاط. وقد لا يقف الأمر عندما ذكر، ولكن يحصل ما يندى له الجبين. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
3- إذا كانت هذه الفتاة مخطوبة ورغبت فيها فإنه لا يجوز لك أن تخطبها، وقد خطبت قبلك فإن الرسول –صلى الله عليه وسلم- نهى أن يخطب الرجل على خطبة أخيه. صحيح البخاري (2140)، وصحيح مسلم (1413).
4- أما ما يتعلق بإتمام الخطبة أو فسخها فإنه راجع إليك. ولكن عليك أن تهتم بدين هذه الفتاة وأخلاقها الإسلامية، ومدى مناسبتها لك خاصة ما بعد الزواج. وكذلك مناسبة البيت والأسرة التي عاشت فيها، والثقافة التي تلقتها في بيتها ومدى تقبلك لتلك الأفكار.
5- التعامل بعد الزواج يختلف عنه قبل الزواج؛ ولذلك فإن بعض الأزواج يرتاح لخطيبته قبل الزواج، وبعد الزواج يتغير الحال؛ لأنه مبني على المجاملة وإظهار دماثة الخلق والسلوك المرضي. وبعد الزواج يظهر الإنسان على حقيقته. فعليك مراعاة ذلك. نسأل الله لك التوفيق.


هذا ماضيها فهل أتزوجها؟
المجيب علي بن عبد الله العجلان
مستشار أسري - وزارة الشؤون الإسلامية
التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات اجتماعية / العلاقات الزوجية/ قبل الزواج /اختيار الزوج أو الزوجة
التاريخ 08/11/1427هـ


السؤال
لقد تعلقت بزميلة في العمل، ورأيتها على خلق وأخلاق إلا أنني اكتشفت منها أنها كانت على علاقة شبه خطبة مع شخص آخر، ويبدو أنها انزلقت معه في بعض الأفعال كالقبل.. لقد صدمت من ذلك علما وأن كل الناس يشكرون سلوكها، كما أني لم ألحظ لها أي فعل مسيء ما عدا ثقافتها الجنسية العلمية. وممّا زاد في حيرتي أن أباها باحث جامعي في القرآن، وهو ممن سيبحثون في مدى تحريفه، وهو في مرحلة يغلب عليها الشك من اليقين. كيف أتصرف؟ هل أفسخ الخطبة أم ماذا؟




الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فالجواب كما يلي:
1- من المصائب التي سببها لنا الاختلاط على مقاعد الدراسة وفي العمل وغير ذلك ما يحصل من تعلق الذكر بالأنثى، وما ينتج عنه من علاقة محرمة بسبب ذلك حتى يضيع الشرف وتقع المصيبة. وما ذكرته ليس عنا ببعيد. فالله المستعان.
2- إذا كنت تعلقت بهذه الفتاة فقد تعلق بها غيرك، وإذا كنت أحببت هذه الفتاة فقد أحبها غيرك، وكونك اكتشفت أنها انزلقت على حد تعبيرك مع شخص قبلك، وأن بينهما شبه خطبة، فإنَّ هذا أمر طبيعي يحتمه الاختلاط. وقد لا يقف الأمر عندما ذكر، ولكن يحصل ما يندى له الجبين. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
3- إذا كانت هذه الفتاة مخطوبة ورغبت فيها فإنه لا يجوز لك أن تخطبها، وقد خطبت قبلك فإن الرسول –صلى الله عليه وسلم- نهى أن يخطب الرجل على خطبة أخيه. صحيح البخاري (2140)، وصحيح مسلم (1413).
4- أما ما يتعلق بإتمام الخطبة أو فسخها فإنه راجع إليك. ولكن عليك أن تهتم بدين هذه الفتاة وأخلاقها الإسلامية، ومدى مناسبتها لك خاصة ما بعد الزواج. وكذلك مناسبة البيت والأسرة التي عاشت فيها، والثقافة التي تلقتها في بيتها ومدى تقبلك لتلك الأفكار.
5- التعامل بعد الزواج يختلف عنه قبل الزواج؛ ولذلك فإن بعض الأزواج يرتاح لخطيبته قبل الزواج، وبعد الزواج يتغير الحال؛ لأنه مبني على المجاملة وإظهار دماثة الخلق والسلوك المرضي. وبعد الزواج يظهر الإنسان على حقيقته. فعليك مراعاة ذلك. نسأل الله لك التوفيق.











موقع اسلام اليوم















عرض البوم صور حويطي نسل الاشراف   رد مع اقتباس
قديم 29-11-06, 09:19 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جارة الوادي

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 3
المشاركات: 1,498 [+]
بمعدل : 0.32 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 309
نقاط التقييم: 10
جارة الوادي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جارة الوادي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : حويطي نسل الاشراف المنتدى : منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية
افتراضي

جزاك الله خيرا على نقل هذه الفوائد .تحياتي















عرض البوم صور جارة الوادي   رد مع اقتباس
قديم 29-11-06, 09:27 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 91
المشاركات: 4,360 [+]
بمعدل : 0.92 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 595
نقاط التقييم: 10
ريتاج is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريتاج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي

كاتب الموضوع : حويطي نسل الاشراف المنتدى : منتدى المواضيع الاجتماعية و الأسرية
افتراضي

حويطي نسل الاشراف
شكرا لنقل مثل هذه المواضيع الهامه
تحياتي
ريتاج















عرض البوم صور ريتاج   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زوجتي تخونني حويطي نسل الاشراف منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان 4 13-02-07 05:46 PM

دعم فني
استضافة براقما


الساعة الآن 11:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 ©2010, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009