الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان خاص بالمواضيع الاسلامية و الفتاوى الشرعية و الاحاديث النبوية الشريفة و كل ما يخص المسلم في امور دينه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-11-09, 03:44 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
K.S.A
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابوعيسى الفحيماني

 

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 6572
المشاركات: 1,770 [+]
بمعدل : 0.29 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 381
نقاط التقييم: 20
ابوعيسى الفحيماني is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابوعيسى الفحيماني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي الوسيلة - الحياة البرزخية

1 - الوسيلة / 2 - الحياة البرزخية








1 - الـوسـيلـة :

هي التقرب إلى الله – تعالى – بعمل صالح طلباً للقرب منه – سبحانه و تعالى- ،

أو لقضاء حاجة بحصول نفع ٍ أو دفع ضر ٍ ،



هذه الوسيلة الشرعية مبناها ثلاثة أمور :



الأول : المُـتـَوَسـَّلُ إليه و هو الله ذو الفضل و الإنعام

الثـانـي : الواسل أو المُـتـَوَسِّـلْ و هو العبد الضعيفالثـالـث : المُـتـَوَسـَّلُ به وهو العمل الصالح المتقرب به إلى الله – تعالى –

و الوسيلة منها ما هو جائز ، و منها ما هو ممنوع ،

فالجائز منها هو كل وسيلة أذن فيها الشارع ندباً أو إباحة

و الممنوع منها ما لم يأذن فيه الشارع كراهة ً أو تحريماً

الـوسـائـل المـشـروعـة :

الإيمان
الصلاة
الصيام
الصدقة
الحج
الاعتمار
الجهاد والرباط
تلاوة القرآن الكريم
الذكر و التسبيح
الصلاة على النبي

-صلى الله عليه وسلم -

الاستغفار
الدعاء

دعاء المؤمنين
أسماء الله تعالى الحسنى
فعل الخيرات مطلقاً
ترك المحرمات



الوسـائـل المحـرمـة :

دعاء الأولياء والصالحين
النذور للأولياء والصالحين
الذبائح على أرواح الأولياء

العكوف حول قبور الصالحين
سؤال الله بجاه فلان
سؤال الله تعالى بحق فلان

الـولايــة :

قال تعالى :

" الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور

و الذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات
"

البقرة 257

" ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و لاهم يحزنون * الذين آمنوا و كانوا يتقون *

لهم البشرى في الحياة الدنيا و في الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
"

يونس 62 - 64



و من هذا يستخلص أصل الولاية و شروطها ،

فأصلها الإيمان و التقوى ،

و شرطها الموافقة التامة في البغض ، و الموالاة و المعاداة

و متابعة الرسول -صلى الله عليه وسلم – في كل ما جاء به

ودعا إليه من أصول العقائد، و العبادات ، و الآداب ، و الأخلاق ، متابعة يتجرد فيها العبد لله

و يخلص له فيها ، إذ لا تتم محبة الله للعبد إلا

بشرط المتابعة للرسول - صلى الله عليه وسلم – ،

و ذلك لقوله – تعالى –

" قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم و الله غفور رحيم "

آل عمران 31

الكـرامــة :

الكرامة عامة و خاصة :

فالعامة : هي ما كرم الله به بني آدم ، و فضلهم به على غيرهم من هذه المخلوقات الأرضية

ومن ذلك اعتدال القامة ، و الخـَلـْقُ في أحسن تقويم

و الخاصة ( و هي أفضلهما ) : ما يكرم الله تعالى به بعض عباده من هدايتهم إلى الإيمان

و توفيقهم إلى طاعته بفعل المأمورات ، و ترك المنهيات ،

فهذه الاستقامة على الإيمان و الطاعة من أعظم الكرامات ،

و أهلها هم أصحاب اليمين المذكورون في قوله – تعالى –

" و أصحاب اليمين ما أصحاب اليمين " الواقعة 27

و أَخـَص ُ من هذه الكرامة كرامة الإيمان و الاستقامة ،

ما يـُكـَرِمُ الله به بعض عباده زيادة على الإيمان و التقوى ،

من الورع و التقليل من المباحات و الإكثار من نوافل العبادات من صلاة و صدقات ،

و رباط و جهاد ، و صيام و حج ، و هؤلاء هم الموصوفون بالمقربين

و السابقين في قول الله تعالى

" و السابقون السابقون * أولئك المقربون * في جنات النعيم *

ثلة من الأولين * و قليل من الآخرين
"

الواقعة 10 - 14

و هم المعنيون بقول الله تعالى في حديث البخاري

" من آذى ولياً فقد آذنته بالحرب ..........الخ " ·

فهؤلاء في أعلى مرتبة من مراتب الولاية

مـراتـب الأوليـاء:

علـيا / عالـية / وسـطـى / دنـيـا

العلـيا :
مرتبة الأنبياء و المرسلين

العالـية :
مرتبة السابقين المقربين من أتباع الرسل – عليهم السلام -

الوسـطـى:
مرتبة أهل الإيمان و التقوى من أصحاب اليمين المقتصدين

الدنـيـا:
مرتبة أهل الضعف في الإيمان و التقوى ، و هم الظالمون لأنفسهم


الخـلاصـة :

1. أنه لا تتم ولاية عبد لله تعالى ، و لا ينتظم في سلك أولياء الله تعالى إلا بالإيمان الصحيح

و التقوى القائمة على مبدأ فعل المأمورات ، و ترك المنهيات



2. أن الأولياء يتفاوتون في قربهم من الله تعالى ، و كمال موافقتهم لربهم ،

و نبيهم فيما يحبان و يكرهان



3. أن الكرامات و هي الأمور الخارقة للعادة التي يظهرها الله تعالى على يد بعض أوليائه ،

ليست شرطاً في ثبوت الولاية



4. الأولياء من غير الأنبياء و المرسلين لا عصمة لهم ، فقد يـُخطئون و يغلطون ،

غير أن الغالب في أحوالهم الحفظ مما يدنس شرف الولاية ، و يخل بمقامهما



5. لذا بحسب ما يظهر لنا من أحوال الناس أن نصف كل مؤمن تقي بالولاية



6. جهل المسلمين بحقيقة الولاية ، و بمعرفة الولي جعلهم لا يعترفون بولاية المؤمنين الذين يعيشون

معهم من أهل الإيمان و التقوى إلا إذا ظهرت على يد المرء خوارق العادات

7. لقد أنكر الله تعالى على الناس اتخاذ أولياء من دونه

في قوله :

" قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعاً و لا ضراً "

الرعد 16



· كتاب الرقاق – باب التواضع ( 8 / 131 )




2 - الحياة البرزخية :

البرزخ هو الحياة المجردة عن النعيم أو الشقاء الجثماني

التي تستقل فيها الروح عن الجسد ، إذ الحيوات ثلاث :



الأولى: الحياة الدنيا، و التي تسعد أو تشقى فيها الأرواح مع الأجساد القائمة بها



الثانية : حياة البرزخ ، و هي الحياة التي تنفصل فيها الأرواح عن أجسادها التي كانت تعمرها ،

و تستقل فيها الروح عن الجسد بالنعيم أو العذاب



الثالثة : الحياة الآخرة ، و هي التي تعود فيها الأرواح إلى أجسادها التي كانت لها في الحياة الأولى ،

و انفصلت عنها بالموت ، فالحياة الثانية بين الأولى و الثالثة هي حياة البرزخ ، إذ هي حد

،إنه لما الخلق يجرى على ما ذكر كان لابد من وجود حياة وسط بين الحياتين،

تجتمع فيها الأرواح بعد انتهاء مهماتها التي خلقت لها في الحياة الدنيا

و عندما يتكامل جمعها يعيد الله تعالى لها أجسادها التي كانت لها ،

و يبعثها فيها لتتلقى جزاءها في الحياة الآخرة من نعيم أو جحيم ،فالحياة الدنيا إذاً هي حياة عمل

و الحياة الآخرة هي حياة جزاء ، و الحياة الوسط بين الحياتين هي حياة البرزخ

و هي حياة تربص و انتظار ،

قال الله تعالى تقريراً لمبدأ أن الحياة الأولى حياة عمل لا جزاء ،

و أن الحياة الآخرة حياة جزاء لا حياة عمل :

" كل نفس ذائقة الموت و إنما توفون أجوركم يوم القيامة

فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز ،

وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
" آل عمران 185

*مراحل جريان النعيم أو العذاب على الروح في البرزخ:



المرحلة الأولى: عند الموت و نزع الروح



المرحلة الثانية: النعيم في القبر أو العذاب:

القبر : أول منازل الحياة الثانية ، وهو العتبة للدار الآخرة ،

و يجري فيه النعيم و العذاب على الروح و الجسد معاً في الساعات الأولى منه

ثم تستقل الروح بهما دون الجسد



المرحلة الثالثة: نعيم الروح أو عذابها و هو في برزخ بعيد عن القبر متصل به غير أن للأرواح –

سواء كانت في عليين مستودع الأخيار ، أو سجن مستودع الأشرار

– اتصالاً مباشراً بالقبر الذي ضم رفاة صاحبها ، و أودعت جثته فيه ،

و هو اتصال مباشر شبيه بالاتصال اللاسلكي الذي يتم اليوم بين محطتي الإرسال

و الاستقبال و بذلك يتم معرفة الزائر للقبر ، و المسلم على صاحبه ،

بل ذلك الاتصال تجد الروح معه لذة النعيم ، أو ألم الجحيم في القبر ،

و لا يستثنى من هذه الحقيقة إلا أرواح الشهداء ،

فإن القرآن و السنة قد صرحا بأن أرواح الشهداء تكون بعد الاستشهاد في حواصل طير خضر

ترعى في الجنة ، و تأوي إلى قناديل معلقة بالعرش

قال تعالى

" و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون *

فرحين بما آتاهم الله من فضله
"

آل عمران 169 - 170















عرض البوم صور ابوعيسى الفحيماني   رد مع اقتباس
قديم 20-06-10, 03:38 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
النخبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو راما

 

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 8536
المشاركات: 613 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 255
نقاط التقييم: 12
ابو راما is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو راما غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : ابوعيسى الفحيماني المنتدى : منتدى الإســـلام والعلم والإيـمــان
افتراضي رد: الوسيلة - الحياة البرزخية

يعطيك الف العافيه
على الطرح الشيق
تقبل مروري
تحيااااااااااااااااااتي















عرض البوم صور ابو راما   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
البرزخية , الحياة , الوسيلة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL