ومع الأم التي ذاقت مرارة الحمل والأسى وعبر نشأتك لبست ثياب الهم والصبر.
فيا ترى أيعجز ذلك الرجل أن يظهر لأمه عاطفة الرحمة التي تستحقها تلك الأم، وفي التنزيل: (( وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ ))[الإسراء:24].
قد تختفي كثيرا العواطف
وما أروع أن تكون العواطف ظاهرة دوما بدون استغراب أو تعجب