الشعب الفلسطيني بحاجة الى مواد الاعمار والاجهزة الطبية والادوية اكثر بكثير من احتياجها للمواد الغذائية
وهذه النقطة تداركتها ادارة القوافل هذه المرة والحمد لله بعد 3 قوافل سابقة
فمشروع الشقق الجاهزة رائع جدا ومفيد لالاف العائلات التى فقدت بيوتها
لكن الشئ الذي يحزننى ويؤسفنى هو انه وكالعادة فكرة القوافل وتنفيذها عائد بالدرجة الاولى للدول الغربية
وليس للدول الاسلامية الا البصمات البسيطة
اما الدول العربية لا وجود لها ... بل معادية لهذه المشاريع ومحاربة لها
: (
اللهم بارك في كل من حمل هم اخوانه المسلمين اينما كانوا .. وزدهم في رزقهم واحفظهم واهليهم .. اكين
بارك الله فيك استاذنا ابو صلاح .. دائما سباق لهذه القضايا التى تهم اخوانك .. شكرا لك ..