جاء الأبناء باكين ليحكوا لأبيهم قصة الذئب المزعومة. أخبروه بأنهم ذهبوا يستبقون،
فجاء ذئب على غفلة، وأكل يوسف. لقد ألهاهم الحقد الفائر عن سبك الكذبة، فلو كانوا
أهدأ أعصابا ما فعلوها من المرة الأولى التي يأذن لهم فيها يعقوب باصطحاب يوسف
معهم! ولكنهم كانوا معجلين لا يصبرون، يخشون ألا تواتيهم الفرصة مرة أخرى. كذلك
كان التقاطهم لحكاية الذئب دليلا على التسرع، وقد كان أبوهم يحذرهم منها أمس، وهم
ينفونها. دائماا الحكم والمواعظ ناخذها من هولاء الانبياء الكرام
وأروع القصص ع الإطلاق كما حكى بذلك القرآن
يوسف عليه وعلي نبينا الصلاة والسلام
قصة عظيمة تحمل في طياتها أنواع الحكم والعبر لأولي الألباب ..