يوم كنت في سادس ابتدائي فاز المنتخب السعودي على إيران و البيت كله يطامر على راس الوالد الله يحفظه و نحنا مع الخيل يا شقرا و نقز على السرر في غرفتنا و من زود الفرحة فقدت عقلي و دفيت أختي الصغيرة ( دفعت ) لغير الناطقين بالحجازية .. من على سريري و تصك دقنها في التسريحة و ينشق شق كبير و الدم يصب و داخت من منظر الدم و أنقلب الفرحة حزن و خذوها على المستشفى و كم غرزة و أثرها باقي لليوم و دخلت عالم الجريمة في سن مبكر هههههه
مشكورة يالغلآ على موضوعك خلينا نتعرف على خريجي السجون 